عبّر السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، الأحد، عن رفضه بأن يظل الاقتصاد العالمي رهينة للقرارات الإيرانية، مشيراً إلى دراسة واشنطن للرد الذي قدمته طهران بشأن مقترح وقف النزاع.
في مقابلة مع برنامج «Fox News Sunday»، شدد والتز على أن النظام الإيراني لا ينبغي أن يُسمح له بخنق الاقتصاد العالمي بألاعيب مرفوضة ومهددة لمصالح الدول.
ولم يقتصر التهديد الإيراني على تفجير الألغام البحرية بشكل عشوائي والهجمات على السفن، بل وصل الأمر إلى التهديد بالاستيلاء على الكابلات البحرية التي تنقل البيانات المالية والمعلومات السحابية، حسب ما أشار له التلفزيون الرسمي في إيران.
على صعيد متصل، أعلنت باكستان، الأحد، تسليمها الرد الإيراني على مقترح السلام إلى الولايات المتحدة، في وقت أكد فيه الرئيس ترامب أن واشنطن قد تلجأ إلى عمل عسكري يستمر أسبوعين لضرب أهداف إيرانية، مع التشديد على منع طهران من امتلاك السلاح النووي.
وأشار والتز إلى أنه سيتم تقييم الرد الإيراني على الخطوط الحمراء الأمريكية بوضوح، مؤكداً على موقف الرئيس ترامب الرافض لأي تطوير إيراني لسلاح نووي واحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة.

