في مختلف المناطق، تواصلت التقارير عن سقوط ضحايا بسبب الهجمات الروسية بواسطة الطائرات المسيرة. ففي منطقتي زابوريجيا ودنيبروبيتروفسك، فضلاً عن خيرسون في الجنوب، قُتل شخص في كل منطقة نتيجة هذه الهجمات، حسب ما أفاد به المسؤولون المحليون والشرطة. بالإضافة إلى ذلك، شهدت خاركيف، الواقعة في الشمال الشرقي، إصابات بين المدنيين بلغت ثمانية أشخاص، منهم طفلان، إثر ضربات بطائرات مسيرة استهدفت العاصمة والمناطق السكنية المجاورة، وفقًا لما ذكره أوليه سينيهوبوف حاكم المنطقة.
من جانب آخر، سجّل حاكم منطقة خيرسون، أولكسندر بروكودين، إصابة سبعة أشخاص من بينهم طفل، بسبب هجمات روسية باستخدام الطائرات المسيرة ونيران المدفعية منذ صباح السبت. فيما أوردت خدمة الطوارئ أن هجومًا بطائرة مسيرة استهدف مركبة إنقاذ في منطقة دنيبروبيتروفسك، مما أدى إلى إصابة سائق يبلغ من العمر 23 عامًا.
على صعيد الدفاعات الجوية الأوكرانية، أكدت أنها تمكنت من إسقاط جميع الطائرات المسيّرة الروسية البالغ عددها 27، وهي أقل من المعتاد خلال الهجمات الليلية. وأفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأن الاشتباكات التي جرت خلال اليوم بلغت 147 اشتباكًا.
لا يزال المسؤولون الأوكرانيون يتجنبون الإدلاء بتصريحات رسمية حول الانتهاكات المحتملة لوقف إطلاق النار، الذي من المقرر أن يشمل تبادل ألف أسير حرب من كلا الطرفين. وفي حين تتهم موسكو أوكرانيا بانتهاك الهدنة عبر غارات جوية وقصف مدفعي، أضافت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أسقطت 57 طائرة مسيرة أوكرانية.
في إطار الوقف المؤقت للقتال، أعلنت روسيا وأوكرانيا، كل على حدة، عن تطبيق هدنة، لكن سرعان ما اتهم كل طرف الآخر بخرقها. حيث أعلنت روسيا تطبيق وقف إطلاق النار يومي الجمعة والسبت بمناسبة ذكرى يوم النصر في الحرب العالمية الثانية، بينما أعلنت أوكرانيا البدء في تنفيذ هدنة رسمية اعتبارًا من يوم الأربعاء المقبل.

