فرق الإنقاذ الإندونيسية تعثر على جثتي متسلقين عقب ثوران بركاني

فرق الإنقاذ الإندونيسية تعثر على جثتي متسلقين عقب ثوران بركاني

10 مايو 2026 15:30 مساء
|

آخر تحديث:
10 مايو 15:50 2026


icon


الخلاصة


icon

استُخرجت جثتا متسلقين من سنغافورة عقب ثوران بركان دوكونو في منطقة محظورة؛ الحصيلة تتضمن 3 قتلى و17 ناجياً وسط تجاهل تحذيرات أُطلقت مسبقاً؛ البركان ينتمي إلى حزام النار النشط.

بعد ثلاثة أيام من عمليات البحث المتواصلة، تمكنت فرق الإنقاذ في إندونيسيا من استعادة جثتي متسلقيّن من سنغافورة قضيا نحبهم إثر ثوران بركان دوكونو داخل منطقة ممنوعة الدخول بسبب النشاط الزلزالي القوي، كما أفاد مسؤولون معنيون.

اندلع البركان يوم الجمعة في جبل دوكونو، الواقع في جزيرة هالماهيرا بشرق إندونيسيا، وارتفعت سحب الرماد والدخان إلى نحو عشرة كيلومترات في الجو، مسببة وفاة ثلاثة متسلّقين، فيما نجح 17 شخصاً في النجاة، من بينهم سبعة سنغافوريين.

أكد عبد الموهاري، المتحدث الرسمي باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، أن فرق الإنقاذ استمرت في تمشيط المنطقة رغم استمرارية انبعاث السحب البركانية، حتى تمكنت الأحد من العثور على جثتَي المتسلقيّن بالقرب من موقع العثور على جثة متسلّق إندونيسي توفي في اليوم السابق.

وأشار المسؤول إلى أن فرق الإنقاذ واجهت صعوبات كبيرة في إجلاء الجثتين بسبب تغطيتهما بطبقات كثيفة من المواد البركانية، وهو ما جعل عمليات الاسترجاع معقدة للغاية قبل إعلان الانتهاء الرسمي من عمليات البحث.

من جانبه، أوضح إيوان رامداني، رئيس وكالة البحث والإنقاذ المحلية، أن استعادة الجثث تمت خلال فترة هدوء نسبي بين موجات ثوران متكررة للبركان.

تصنيف البركان والتحذيرات

يُعتبر نشاط بركان دوكونو حالياً في المستوى الثالث، ثاني أعلى درجات الإنذار ضمن نظام البركان المؤلف من أربع درجات في إندونيسيا. منذ ديسمبر الماضي، نُصحت السياح والمتسلقون بتجنب الاقتراب لمسافة لا تقل عن أربعة كيلومترات من فوهتي مالوبانغ و وارييرانغ التابعتين للبركان.

وأكد إرليتشسون باساريبو، رئيس الشرطة المحلية، أن بعض المتسلقين خالفوا التحذيرات الصريحة التي نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي ولافتات التحذير الموضوعة عند مداخل المسارات، مما زاد من خطورة الموقف.

النشاط البركاني والزلازلي المستمر

تعد إندونيسيا واحدة من أكثر المناطق عرضة للنشاط البركاني والزلازالي في العالم، نظراً لموقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ، حيث تتقاطع الصفائح التكتونية. تضم البلاد ما يقارب 130 بركاناً نشطاً، ما يجعلها عرضة بوتيرة مستمرة لهذه الظواهر الطبيعية.