تكريم قيادات مستشفيات وقصر العيني في ذكرى اليوم الـ48 للطبيب المصري

تكريم قيادات مستشفيات وقصر العيني في ذكرى اليوم الـ48 للطبيب المصري

احتفلت النقابة العامة للأطباء بالذكرى الثامنة والأربعين لـ«يوم الطبيب المصري» تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية، حيث تم تكريم مجموعة متميزة من كبار الأساتذة والشخصيات البارزة بكلية طب قصر العيني، وذلك تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والعملية المميزة في خدمة المرضى وتطوير قطاع الصحة والتعليم الطبي في مصر.

تضمنت قائمة المكرمين الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية والمدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، إلى جانب نخبة من أبرز رموز قصر العيني الذين أثروا الحقل الطبي بمسيرتهم الحافلة بالعطاء، منهم الدكتورة مرفت مصطفى، خبيرة أمراض المخ والأعصاب، والدكتور محمد حسن، أستاذ الجراحة العامة، والدكتورة فايزة عبد الرؤوف، أستاذة التشريح، والدكتور صلاح سند، أستاذ التوليد وأمراض النساء. كما شمل التكريم الراحل الدكتور ياسر عبد العزيز البرجيني استشاري الجراحة العامة، وقد استلمت نيابة عنه الأستاذة الدكتورة مها حسب الله، رئيسة قسم الأمراض المتوطنة.

قيم قصر العيني العلمية والإنسانية

أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، في كلمته على تقديره العميق للأساتذة المكرمين، معبرًا عن فخره بالمكانة المرموقة التي يحتلها خريجو قصر العيني داخل الوسط الطبي المصري والعربي، مشيرًا إلى تفانيهم المستمر في ميادين التعليم والبحث والرعاية الصحية.

أضاف أن قصر العيني يظل عبر تاريخه حاضنة للعلم والطب، مواصلة رسالتها في إعداد الكوادر الطبية المتميزة. ويرى في هذا التكريم احتفاءً مستحقًا بالقامات التي رفعت اسم الطب المصري على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن هذه الفعالية تعكس استمرارية الإرث العريق الذي يمتد لأكثر من مئتي عام في ميادين الريادة الطبية والتعليمية والبحثية.

شهد يوم الطبيب المصري تجديدًا للارتباط بتاريخ النهضة الطبية في مصر، والتي انطلقت مع تأسيس أول مدرسة للطب في الشرق الأوسط عام 1827، والتي تحولت فيما بعد إلى مؤسسة قصر العيني، رمز العلم والعلاج والإنسانية بمنطقة الشرق الأوسط بأسرها.

قصر العيني مركز الخبرات الطبية الرائد

أعرب الدكتور حسام حسني عقب التكريم عن اعتزازه بهذا التقدير الذي يحمل رمزية تاريخية ومهنية لكل طبيب مصري، مؤكدًا أن قصر العيني يظل منارات الخبرة الأولى في مصر والمنطقة العربية، بفضل تاريخه الممتد وكوادره الطبية الرفيعة المستوى.

أشار حسني إلى أن الاحتفال بيوم الطبيب المصري يعبر عن تقدير ووفاء لكل طبيب يلتزم بأداء رسالته بإخلاص في خدمة الإنسان والمجتمع، مؤكداً أن المكافأة الكبرى تتمثل في ثقة المرضى واستمرارية العطاء في التعليم ونقل المعرفة للأجيال القادمة.

تجسد هذه الفعالية الدور الوطني والإنساني الذي يلعبه الأطباء المصريون، وترمز إلى رسالة تقدير وامتنان لكل من يكرس حياته للطب والعلم والإنسانية. ويستمر قصر العيني، المؤسس أول مدرسة طب في المنطقة، في الحفاظ على مكانته كواحد من أهم الصروح الطبية والتعليمية والبحثية في الشرق الأوسط.

f4aa7853-eb16-4c6b-8218-c0f238e51d7b