رُشيد بين المدن العالمية: 10 حقائق أساسية عن “مشروع الإحياء الكبير”

رُشيد بين المدن العالمية: 10 حقائق أساسية عن “مشروع الإحياء الكبير”

تستعد مدينة المصب رشيد لاستعادة بريقها وتُزيّن نفسها بوجهة سياحية عالمية، وذلك عقب اجتماع موسع جمع وزيرة التنمية المحلية والبيئة مع محافظ البحيرة وخبراء من الأمم المتحدة، حيث باتت المدينة على موعد مع إعادة إحيائها كمعلم ثقافي وتراثي بارز.

تسليط الضوء على أهم 10 نقاط في المشروع التنموي

تنطوي الرؤية التنموية على مخطط شامل يتجاوز مجرد تحسين المظهر الخارجي، إذ يشمل تطوير البنية العمرانية، وتنشيط قطاع السياحة، إضافةً إلى فتح آفاق اقتصادية جديدة تخدم سكان المدينة.

يتم تنفيذ هذا المشروع بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية “الهابيتات”، ما يضمن التزام التطوير بأعلى المعايير الدولية التي تُبرز القيمة التراثية للمدينة.

ستشهد بعض الشوارع التاريخية مثل “دهليز الملك” و”الشيخ قنديل” تحوّلًا إلى مناطق مخصصة للمشاة فقط، بهدف الحفاظ على الطابع الأثري والحد من التلوث البصري.

إزالة الأسواق العشوائية من الوسط الحضري يتم عبر نقلها إلى “سوق حضاري” منظم، يعكس المكانة التاريخية لمدينة رشيد ويمنحها هيبة جديدة كوجهة سياحية وتجارية.

استرجاع الحرف التراثية يمثل ركيزة أساسية، مع التركيز على دعم الصناعات المحلية مثل صناعة السجاد اليدوي التي تشتهر بها المدينة، ما يحميها من الانقراض ويعزز الاقتصاد المحلي.

بفضل موقعها الاستراتيجي عند ملتقى نهر النيل والبحر، تخطط المدينة لتصبح مركزًا سياحيًا لليخوت، مستغلة جمال الطبيعة في تقديم خدمات سياحية متنوعة تجمع بين الشواطئ والرحلات النهرية.

يعمل المشروع على تطوير كورنيش رشيد ليصبح واجهة حضرية عالمية تضفي جمالية على المدينة وتوفر متنفسًا سياحيًا ينسجم مع المحيط الطبيعي.

تتضمن الخطة ترميمًا مكثفًا للمباني الأثرية ذات الطراز الرشيدي الفريد، بهدف صيانتها وحمايتها من التدهور، مع الحفاظ على الهوية المعمارية غير المكررة التي تميز المدينة.

يمتد نطاق التطوير ليشمل المناطق الريفية المحيطة، بهدف دمجها ضمن النظام السياحي والاقتصادي للمدينة، مما يخلق فرص عمل تنموية متعددة تخدم سكان الريف والحضر على حد سواء.

يحظى المشروع باهتمام وإشراف رفيع المستوى من رئيس مجلس الوزراء، حيث يتوقع عرض التصور النهائي قريبًا، تمهيدًا للشروع في تنفيذ المرحلة الكبرى التي ترتقي برشيد إلى مصاف المدن التراثية العالمية.

تسعى مصر من خلال هذه المبادرة إلى تحويل مدينة رشيد من مجرد مستودع للآثار إلى مدينة نابضة بالحياة تضمن تنافسًا قويًا بين المدن التراثية الواقعة على ساحل البحر المتوسط.