ومهما فعلت فهذا واجبي وليس فضل مني بل فضل بلادي علي وقادتها الكرام سدد الله خطاهم”.
وأتم: ” نحن كسعوديين لا نخدم هذه البلاد طمعاً في منصب أو جاه، أو مال، هو حب رضعنا من اثداء أمهاتنا،
ونبتت عليه لحومنا وسرى في دمائنا، هذه هي السعودية وهذا هو الأصل في كل رجالها وفقهم الله”.
وأردف تركي ” اليوم أغادر الوسط الرياضي، عرفت فيه رجالا ثقات يستطيعون المساهمة في دفع عجلة الرياضة،
تشرفت بالعمل معهم، جئت محبا للرياضة واغادرها محبا لها ولجمهورها وفعالياتها وسأظل”.
وواصل: ” أما الجمهور الرياضي السعودي، فأقول: أنتم طاقات كبيرة، دول كثيرة تتمنى هذه الكثافة وهذا الحراك الذي تقومون به،
خرجت من بينكم مشرّفا بالقيادة الرياضية، وأعود بينكم متشرفا بأن اكون احدكم كما أنا دائما،
صحيح نتخانق ونزعل ونرضى، لكن لا تسمحوا لأي دخيل يستغل ما بيننا في الاضرار ببلدنا”.
تركي آل الشيخ : اتمنى التوفيق لأخي وصديقي الأمير عبد العزيز
واستطرد: اتمنى التوفيق لأخي وصديقي الأمير عبد العزيز نعم الرجل.. كفو وستين كفو..
إن اخطأت فصدور اخوان مثلكم تتسع لاخطائي، وإن إصبت فذلك فضل ربي ثم توجيهات قيادتنا وجهد المخلص المقصر”.
واختتم: ” أشكر مولاي خادم الحرمين وسيدي ومولاي ولي العهد على الثقة في تعييني
رئيس لهيئة الترفية … تجربة جديدة يارب وفقني لخدمة ولاة امري واخواني وخواتي الشعب العظيم “.