الاحتلال يفتتح مستوطنة جديدة ضمن كتلة “غوش عتصيون” جنوب الضفة المحتلة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، مستوطنة جديدة باسم “معاليه عروغوت” ضمن كتلة “غوش عتصيون” الاستيطانية جنوب الضفة الغربية المحتلة.

اقرأ أيضا: معاريف: من أفريقيا إلى سوريا.. تركيا تبني نموذجا جديدا للنفوذ الإقليمي

وقالت القناة السابعة الإسرائيلية إن مراسم الافتتاح جرت بحضور عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، مشيرة إلى أنها ثالث مستوطنة تُنشأ خلال أسبوع.

وأضافت أن المستوطنة الجديدة أقيمت على محور يربط بين الجزء الغربي من كتلة “غوش عتصيون” والجزء الشرقي منها، فيما قال المجلس الإقليمي للكتلة إن الهدف من إقامتها يتمثل في تعزيز الوجود الاستيطاني في المنطقة وإنشاء تواصل استيطاني بين أجزاء الكتلة.

اظهار أخبار متعلقة

وتقع “غوش عتصيون” في جنوب الضفة الغربية المحتلة، بين مدينتي بيت لحم والخليل، وتعد من أكبر التجمعات الاستيطانية الإسرائيلية في المنطقة.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، شارك في مراسم افتتاح المستوطنة الجديدة، وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، ووزير المالية زئيف إلكين، ووزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بوعز بيسموت، ورئيس المجلس الإقليمي لـ”غوش عتصيون” يارون روزنتال.

ويأتي افتتاح المستوطنة الجديدة بعد افتتاح مستوطنين أخريين، الإثنين؛ الأولى باسم “ماكيدا” أو “دوران” شمال غربي مدينة الخليل، والثانية باسم “نوعا” جنوب مستوطنتي “غانيم” و”كاديم” المقامتين على أراضي الفلسطينيين جنوب شرقي جنين شمال الضفة الغربية.

اظهار أخبار متعلقة

وبذلك، تكون سلطات الاحتلال قد دفعت خلال أيام قليلة بثلاثة مشاريع استيطانية جديدة إلى حيز الافتتاح، في مؤشر على تسارع سياسة إقامة المستوطنات وتوسيع رقعة السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وتشير المعطيات إلى وجود أكثر من 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، موزعين على أكثر من 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألف مستوطن في 15 مستوطنة في الشطر الشرقي من القدس المحتلة.

اقرأ أيضا: تحرك لتسريع تعويضات الأردنيين المتضررين بحادث الحافلة في مصر

‫0 تعليق