إيران أعقد غموض في العالم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كلام وزير الخزانة الأمريكي، أول من أمس، بالغ الأهمية ولا يجب أن يمر دون تأمل عميق وتحليل مستفيض.

اقرأ أيضا: «علي الطاهر».. مرتفع يختبر المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية

ما قاله وزير الخزانة الأمريكي «بيسنت» لم يكن قاصراً على الإجراءات العقابية القصوى التي اتخذتها إدارة ترامب ضد إيران، لكنها تصريحات سياسية خطيرة تتصل مباشرة بمستقبل النظام الإيراني كما تراه واشنطن.

قال «بيسنت» إنه بعد بدء العقوبات الأخيرة على إيران، فإنه أمام طهران 3 احتمالات:

1. احتمال انقلاب من الحرس الثوري أو الجيش على نفسه.

2. ثورة من الشارع الإيراني.

اقرأ أيضا: اختبارات سبتمبر التشخيصية ترسم «الخريطة الأكاديمية» للطلبة

3. رجوع المفاوض الإيراني لطاولة التفاوض.

وهكذا وضح وزير الخزانة الأمريكي 3 احتمالات أمام الطرف الإيراني: «إما انقلاب، أو ثورة، أو تفاوض بالشروط الأمريكية». هنا يبرز سؤال المليار دولار: أي الاحتمالات هو الأقرب إلى القرار الإيراني؟

ولأنه سؤال المليار دولار، فإن الإجابة صعبة للغاية بسبب «ندرة المعلومات الحقيقية حول مواقف الأطراف المؤثرة في صناعة القرار الأعلى في إيران».

هذا الغموض في المواقف، وتضارب التصريحات وتعددها ما بين رسائل المرونة التي تأتي من الرئيس بزشكيان، إلى رسائل التشدد التي تأتي من الجنرال محسن رضائي، إلى إمساك العصا من المنتصف من عراقجي، كلها تجعل السياسة الإيرانية صاحبة أعقد غموض في العالم.

اقرأ أيضا: ما الذي يجعل النجاح نجاحاً؟

‫0 تعليق