أليكسا تكشف رسائل الاحتيال باسم أمازون…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أصبحت الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية التي تنتحل صفة أمازون متقنة إلى درجة قد تخدع حتى المستخدمين الحذرين.

اقرأ أيضا: متى يجب تغيير الليفة والمنشفة؟ إهمال بسيط قد يضر بشرتك…

اضافة اعلان

وتقول أمازون إنها تتلقى سنوياً استفسارات من نحو 360 ألف عميل يريدون فقط معرفة ما إذا كانت الرسالة التي وصلتهم حقيقية بالفعل أم مزيفة. واعتباراً من اليوم، يمكن للمستخدم تجاوز التخمين وسؤال أليكسا للتسوق مباشرة.

كيف تتحقق أليكسا من صحة الرسالة؟

يمكن للمستخدم أن يسأل أليكسا، على سبيل المثال: «هل أرسلت لي أمازون أمس رسالة نصية بشأن مشكلة في عملية توصيل؟»، مع تقديم أي تفاصيل متاحة، مثل رقم المرسل أو بريده الإلكتروني، ووقت وصول الرسالة، ومحتواها.

بعد ذلك، تقارن أليكسا هذه المعلومات بسجلات أمازون الخاصة بالرسائل التي أرسلتها الشركة، وتتحقق من هوية المرسل والمحتوى وتوقيت الرسالة وحتى طريقة تنسيقها.

وتقول أمازون إن أليكسا لا تؤكد أن الرسالة أصلية إلا عندما تكون متأكدة تماماً من ذلك، وفي غير هذه الحالة تخبر المستخدم بوضوح بأنها غير قادرة على التحقق منها.

وإذا تأكدت من صحة الرسالة، يحصل المستخدم على تأكيد إلى جانب بعض النصائح الأمنية السريعة.
أما إذا لم تتطابق الرسالة مع أي شيء مسجل لدى أمازون، فتنصح أليكسا المستخدم بالتحقق من طلباته مباشرة من خلال تطبيق أمازون، وتوجهه إلى فريق الدعم الرسمي التابع للشركة.

وهذه ليست أول أداة من نوعها لدى أمازون. فالشركة توفر بالفعل بريداً إلكترونياً مخصصاً للتحقق، يمكن لأي مستخدم إعادة توجيه رسالة مشبوهة إليه ليتم فحصها يدوياً. ومن المرجح أن توجه أليكسا المستخدم إلى هذه الخدمة إذا لم تتمكن من حسم الأمر بنفسها.

اقرأ أيضا: وضع الذكاء الاصطناعي في غوغل يعرض منتجات بأسعار أعلى…

أداة لمواجهة انتحال أسماء الشركات

تبدو هذه الميزة مفيدة، وربما من المستغرب أن شركات أكثر لم تطور أدوات مشابهة حتى الآن.

فمقارنة الرسائل التي تصل إلى المستخدم بسجلات الشركة الرسمية تبدو وسيلة مباشرة لمواجهة عمليات الاحتيال، خصوصاً مع تزايد اعتماد المحتالين على انتحال أسماء علامات تجارية موثوقة، بل وحتى تقليد مواقع إخبارية معروفة، لخداع المستخدمين.

ومع ذلك، تظل هذه أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإصدار أحكام تتعلق بالأمن، وسيكون الاختبار الحقيقي هو مدى دقتها عند استخدامها عملياً، وما إذا كانت ستتمكن من تجنب تأكيد صحة رسالة احتيالية عن طريق الخطأ.

وبدأت أمازون طرح الميزة في الولايات المتحدة اعتباراً من اليوم، على أن توسع نطاق إتاحتها إلى مزيد من المناطق في المستقبل.

اقرأ أيضا: أوبن إيه آي تطوّر “مفتاح إيقاف” للذكاء الاصطناعي…

‫0 تعليق