
أعلن مسجد باريس الكبير إلغاء الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، الذي كان مقررا تنظيمه يوم السبت المقبل، وذلك تضامنا مع ضحايا الحرائق التي شهدتها الجزائر، وما خلفته من خسائر وأثارته من مشاعر الحزن والتأثر.
اقرأ أيضا: “ليب 2026” يسجل إعلانات واستثمارات تقنية بـ857 مليون دولار في يومه الثالث
وقال مسجد باريس الكبير، في بيان أصدره بهذه المناسبة، ووقعه عميده الأستاذ شمس الدين حفيز، إنه قرر عدم تنظيم الاحتفال المقرر، معتبرا أنه «يصعب، في ظل هذا الظرف الأليم، الاجتماع في أجواء احتفالية وفرح»، لاسيما أن المأساة قد تكون قد مست بشكل مباشر عددا من المصلين وأفراد الجالية الجزائرية، فضلا عن حالة التأثر التي خلفتها لدى الجميع.
وأوضح البيان أن القرار يأتي تعبيرا عن التضامن مع الأشخاص الذين طالتهم آثار الكارثة، ومشاركتهم في هذه الظروف الصعبة.
وأشار مسجد باريس الكبير إلى أنه كان قد دعا، في 25 أوت الماضي، الموافق لـ 12 ربيع الأول، إلى إحياء ذكرى مولد النبي محمد ﷺ واستحضار تعاليمه وقيمه، مؤكدا أن هذه الذكرى لا ترتبط بيوم واحد فقط، وإنما تمثل مناسبة لاستحضار سيرة النبي وتعاليمه بصورة مستمرة.
اقرأ أيضا: دراسة تكشف اختفاء شعب عاش في كولومبيا قبل 6000 عام دون أثر جيني
وأكد البيان أن ذكرى المولد النبوي تشكل تذكيرا دائما بأهمية اتباع «طريق الخير» والاقتداء بتعاليم النبي محمد ﷺ وما جاء به الوحي، بعيدا عن اقتصار استحضار هذه المعاني على مناسبة زمنية محددة.
وعبّر مسجد باريس الكبير، في ختام البيان، عن «أصدق مشاعر التعاطف» مع الأشخاص المتضررين من الكارثة، داعيا الله أن يتغمد الضحايا برحمته وأن يلهم ذويهم الصبر.
