تمضي شركة البويات والصناعات الكيماوية «باكين» في إجراءات زيادة رأس مالها المصدر من 240 مليون جنيه إلى 605 ملايين جنيه، بزيادة نقدية قدرها 365 مليون جنيه، من خلال إصدار 36.5 مليون سهم بالقيمة الاسمية البالغة 10 جنيهات للسهم، مع إتاحة الاكتتاب لقدامى المساهمين.
اقرأ أيضا: محافظ الأقصر يضع حجر الأساس لمشروع الصرف الصحي بنجوع عبادي والزعورة والصيادين بتكلفة 80 مليون جنيه

وقال محيي الشوني، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «باكين»، إن زيادة رأس المال تمثل خطوة رئيسية في تنفيذ خطة التطوير والتوسع التي بدأت عقب استحواذ شركة الأصباغ الوطنية القابضة على حصة الأغلبية، وتستهدف تدعيم المركز المالي وتمويل استثمارات إنتاجية جديدة وتحقيق نمو مستدام.
وكشف أن «باكين» تدرس إنشاء مصنع لإنتاج مستحلبات البوليمرات المائية «اللاتكس» في مصر، بهدف تعميق التكامل الرأسي في صناعة الدهانات المائية، بعد التوسعات الأخيرة التي رفعت طاقتها الإنتاجية في هذا القطاع.
وأضاف أن المشروع يمتد بنموذج التكامل الصناعي الذي تتمتع به «باكين» في الدهانات الزيتية، مدعومة بمصنع الراتنجات التابع لها، والذي يوفر جانباً من احتياجاتها الإنتاجية ويخدم الأسواق المحلية والإقليمية.
وأوضح أن مشروع اللاتكس يخضع للدراسات الفنية والاقتصادية لتحديد الطاقة الإنتاجية وحجم الاستثمار والجدول الزمني للتنفيذ، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتعميق التصنيع المحلي، وتوطين مدخلات الإنتاج، وخفض الواردات، ودعم الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة.
وقال: «ننظر إلى مصر باعتبارها قاعدة صناعية وتصديرية رئيسية، وليس فقط سوقاً محلية. واستراتيجيتنا لا تقوم على زيادة الإنتاج وحدها، بل على توطين أكبر جزء ممكن من سلسلة القيمة؛ بدءاً من تصنيع الخامات، مروراً بتطوير المنتج النهائي، ووصولاً إلى تصديره عبر قاعدة عملائنا الواسعة. هذا هو النمو القادر على خفض الواردات، وتوليد العملة الأجنبية، وبناء صناعة مصرية تنافس إقليمياً».
وأكد أن الانتشار الصناعي والتجاري الواسع للمجموعة في الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا يمنح «باكين» قدرة أكبر على دخول أسواق جديدة والاستفادة من شبكات التوزيع والخبرات الفنية والتشغيلية للمجموعة.
اقرأ أيضا: أول تعليق من محمد رمضان بعد اختياره للمشاركة في «روك إن ريو» – الأسبوع
وأشار إلى أن مبيعات «باكين» سجلت نمواً خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة بالتوسع في الأسواق المحلية والخارجية، فيما تستهدف الخطة زيادة مساهمة الصادرات في الإيرادات، سواء من المنتجات النهائية أو الخامات الصناعية التي يمكن أن ينتجها مصنع اللاتكس الجديد.
وتتمتع «باكين» بتاريخ صناعي يمتد منذ عام 1958، ومحفظة تشمل الدهانات الإنشائية والصناعية وأحبار الطباعة وراتنجات الألكيد، إلى جانب خبرات فنية متراكمة وموقع يجعل من مصر بوابة مثالية للأسواق الأفريقية والإقليمية.
وكانت شركة الأصباغ الوطنية القابضة قد استحوذت على 80.66% من رأسمال «باكين» عام 2023، قبل أن ترفع ملكيتها تدريجياً إلى 82.96% حتى تاريخه، ضمن رؤية طويلة الأجل لتطوير المصانع، وتوسيع محفظة المنتجات، وزيادة المبيعات والصادرات، وخلق فرص عمل جديدة.
واختتم الشوني قائلاً: «زيادة رأس المال ليست مجرد إجراء تمويلي، بل تعكس ثقة المساهم الرئيسي في قوة باكين والتزامه بضخ استثمارات طويلة الأجل في مصر. الأصباغ الوطنية تنظر إلى باكين باعتبارها قاعدة صناعية رئيسية للمجموعة، وهدفنا بناء منصة إقليمية متكاملة قادرة على النمو والمنافسة والوصول إلى أسواق جديدة. المنافسة المقبلة لن تُحسم بالسعر وحده، بل بتوطين الخامات، وامتلاك التكنولوجيا، وسرعة تطوير المنتجات والوصول إلى الأسواق؛ وهذه هي المنظومة التي نبنيها في باكين».
اقرأ أيضا: بعد ضبطها برفقة مطرب وبحوزتهما مخدرات.. من هي ندى الكامل طليقة أحمد الفيشاوي؟
