اقرأ أيضا: أكتوبر المقبل.. بطاقة الأداء البيئي إلزامية للدهانات
وشدد الخريجي، في كلمة المملكة، على أن السلام الشامل والمنصف يمثل الخيار الأوحد لتوفير الأمن الدائم، وهو ما لن يتحقق دون الإسراع في التوصل إلى تسوية عادلة ونهائية للقضية الفلسطينية.

اقرأ أيضا: اتفاقات ضخمة مع الصين..665 مليون دولار لتوسعة القطار الكهربائي الخفيف في مصر
كما أكد رفض المملكة لسياسات فرض القوة والتصعيد، منوهاً بأهمية الامتثال للقانون الدولي وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
وأوضح أن المملكة حافظت، منذ إسهامها في تأسيس الحركة، على التزامها الثابت بمبادئ صون سيادة الدول واستقلال قرارها، واعتماد الحوار مساراً أساسياً لإدارة القضايا الدولية والحد من النزاعات.
وفي الختام، أشار الخريجي إلى أن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة تتطلب تفاهمات مستدامة تحول دون اتساع الخلافات، مؤكداً أن خفض التصعيد ليس هدفاً مؤقتاً، بل فرصة حقيقية للدول لإعادة توجيه أولوياتها نحو التنمية المستدامة، وبناء مصالح مشتركة تجعل الاستقرار أساساً للازدهار وتمنح الشعوب فرصاً أوسع لتحقيق تطلعاتها.
اقرأ أيضا: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 1114 وفاة | عرب وعالم
