
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، أن شركات الطيران والقطاع البحري والأصول الرقمية ربما تكون أهدافا محتملة، وذلك في إطار مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخنق الاقتصاد الإيراني.
اقرأ أيضا: إشادة صينية بمبادرة «حياة كريمة».. نموذج تنموي للارتقاء بمستوى المعيشة في مصر
وأضاف في المقابلة التي جاءت بعد يوم من تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعمه لإيران «رسالتي للجميع هي الابتعاد، نريد جميعا أن ينتهي هذا الصراع، وأسرع طريقة لإنهاء الصراع هي ألا يقدم أحد أي دعم لهذا النظام».
وتابع: «نجري محادثات مستفيضة مع أي جهة تدعم النظام ونحذر الجميع من دعم طهران».
ويشهد مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم، توترًا متزايدًا، مع استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن حركة السفن والقواعد المنظمة للمرور، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن تداعيات التصعيد على أسواق النفط والتجارة العالمية.
ورغم التصعيد العسكري، لا تزال هناك إشارات إلى إمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي، إذ قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن استمرار الحرب ليس في مصلحة إيران أو المنطقة أو العالم، مؤكدًا الرغبة في التوصل إلى حل تفاوضي.
اقرأ أيضا: تجديد الدماء في المحليات.. محافظ القاهرة يعتمد حركة محدودة لرؤساء الأحياء
وتترقب الأسواق والمجتمع الدولي تطورات المواجهة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، بينما تظل احتمالات العودة إلى طاولة المفاوضات قائمة رغم اتساع فجوة الخلاف بين الجانبين.
اقرأ أيضاًوزير الخزانة الأمريكي: هناك طوابير في إيران تمتد لساعات للحصول على الوقود
الرئيس الإيراني: إذا أوفت أمريكا بالتزاماتها سنفعل المثل فورًا
الرئيس الإيراني: الولايات المتحدة لن تحقق شيئا بالضغط الاقتصادي على بلادنا
اقرأ أيضا: حازم الجندى: القمة المصرية الصينية تدشن مرحلة جديدة من الشراكة عنوانها التصنيع
