ابنة عمي تسرق وأتستر عليها.. هل علي ذنب؟.. أمين الفتوى يجيب
اقرأ أيضا: طبيب أورام يحذر من 5 منتجات نستخدمها يوميًا: لا أحتفظ بها في المنزل
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من ريم من الغربية تقول فيه: «نحن نعيش في بيت عائلة، ونعرف أن ابنة عمي تأخذ أشياء ليست لها، لكننا نخفي الأمر عن والديها، فهل علينا ذنب؟».
بنت عمي بتسرقنا.. ماذا نفعل؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن مثل هذه التصرفات لا ينبغي السكوت عنها، مؤكدًا أن الأمر قد يكون له أبعاد نفسية أو سلوكية تحتاج إلى علاج وليس إلى فضح أو عقاب.
وأضاف أن التعامل مع هذه الحالات يبدأ بالنصح المباشر والستر، ومحاولة تقويم السلوك بطريقة هادئة تحفظ كرامة الفتاة وتساعدها على التوقف عن هذا الفعل، خاصة إذا كانت هذه السلوكيات متكررة.
اقرأ أيضا: دونيل مالين يتألق بسرعة الصاروخ مع روما
وأشار إلى أنه إذا لم تستجب الفتاة للنصح واستمر الأمر، فهنا يجب إبلاغ الأسرة للتدخل ومعالجة المشكلة، ليس بهدف الإيذاء أو التشهير، وإنما بهدف العلاج والإصلاح وتقويم السلوك.
وأكد أن الهدف الشرعي من مثل هذه التصرفات هو الإصلاح لا الفضيحة، وأن ستر الخطأ أولى ما دام هناك أمل في التغيير، مع ضرورة اللجوء للأسرة عند استمرار المشكلة لضمان عدم تفاقمها مستقبلًا.

اقرأ أيضا: لدعم المشاريع السينمائية .. أيام قرطاج تعلن تفاصيل المشاركة في ورشتي «شبكة» و«تكميل»
