ترامب: مستعدون لهجوم جديد على إيران.. والحملة لن تستمر طويلًا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة لتنفيذ هجوم جديد على إيران في أي وقت، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الحملة العسكرية الأمريكية المتجددة لن تستمر لفترة طويلة، وذلك في تصريحات تعكس استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران رغم الحديث عن محدودية العملية.

اقرأ أيضا: إصابة 6 أشخاص في تصادم دراجة نارية وسيارة «تمناية» بالدقهلية

وقال ترمب، خلال حديثه مع الصحفيين في المكتب البيضاوي، إن القوات الأمريكية استهدفت خلال الضربات الأخيرة معدات عسكرية إيرانية جديدة كانت طهران تحاول إعادة بنائها، موضحًا أن الأهداف شملت أنظمة رادار وصواريخ وقدرات مرتبطة بزرع الألغام قرب مضيق هرمز. 

وأضاف أن القوات الأمريكية دمرت صاروخًا كانت إيران تعمل على تطويره لإسقاط الألغام في المياه.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن طهران حاولت استعادة قدراتها الدفاعية بعد الضربات السابقة، قائلًا إن واشنطن انتظرت حتى اقتربت عمليات إعادة بناء بعض الأنظمة من الاكتمال قبل استهدافها. 

وتؤكد القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الأخيرة طالت مواقع للدفاع الجوي والرادارات ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام والاتصالات التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وفي الملف النووي، شدد ترمب على أن الحزب الجمهوري يدرك ضرورة حرمان إيران من امتلاك سلاح نووي، في إشارة إلى استمرار هذا الهدف كأحد المبررات الرئيسية للسياسة الأمريكية تجاه طهران.

 وكان ترمب قد قال في تصريحات سابقة إن إيران كانت تقترب من امتلاك سلاح نووي وإن الولايات المتحدة تحركت لمنعها من الوصول إلى هذه القدرة.

وفي الوقت نفسه، قال ترمب إن العمليات العسكرية الجديدة «لن تستمر طويلًا»، لكنه حذر من أن واشنطن قادرة على تنفيذ ضربات إضافية إذا استمرت إيران في تهديد القوات الأمريكية أو الملاحة في مضيق هرمز.

اقرأ أيضا: مجوهرات فاخرة تتصدر إطلالات نجمات مهرجان فينيسيا

وتأتي تصريحات ترمب بعد واحدة من أعنف جولات تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران منذ يوليو، بعدما استهدفت واشنطن مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز، وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه مواقع أمريكية في المنطقة.

كما وصف ترمب مقتل متظاهرين في إيران بأنه أمر «فظيع»، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية على طهران، بينما تواصل الولايات المتحدة تشديد موقفها العسكري والاقتصادي تجاه النظام الإيراني.

ويرسم التصعيد الحالي مشهدًا بالغ الحساسية، إذ تجمع واشنطن بين الضغط العسكري والتلويح بضربات إضافية، وبين التأكيد على أن هدف العملية ليس الدخول في حرب طويلة، في حين تواصل إيران الرد على الضربات الأمريكية، ما يبقي احتمالات اتساع المواجهة في المنطقة قائمة.

اقرأ أيضا: تغيير موقف الصين نجاح لمصر.. خالد عكاشة يكشف دلالات دعم بكين للقاهرة في أزمة سد إثيوبيا

‫0 تعليق