أمين الفتوى: الصدق وحسن الخلق أمام الأبناء تربية لا تحتاج إلى كلام

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


أمين الفتوى: الصدق وحسن الخلق أمام الأبناء تربية لا تحتاج إلى كلام

اقرأ أيضا: رئيس الأوبرا يفتتح المعرض السنوي الحادي عشر للمواهب الرسم .. يضم 95 موهبة

أكد الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن استقرار الأسرة يبدأ من الاتفاق على مرجعية واضحة للحوار والسلوك داخل البيت، موضحًا أن كل أسرة تحتاج إلى تحديد مصدر أخلاقها وسلوكياتها ومعلوماتها بشكل واعٍ.

استقرار الأسرة يبدأ من الاتفاق على مرجعية واضحة للحوار والسلوك داخل البيت

وأوضح الشيخ علي قشطة، خلال حديثه ببرنامج «مع الناس»، المذاع على قناة الناس، أن الطفل ينبغي أن يرى في والده قدوة ومثلًا أعلى داخل الأسرة، لأن التربية السليمة لا تعتمد فقط على التوجيه اللفظي، وإنما على القدوة العملية.

وأشار إلى أن العلماء يذكرون دائمًا أن «تأثير رجل واحد في ألف رجل أقوى من كلام ألف رجل في رجل»، موضحًا أن السلوك العملي أكثر تأثيرًا من كثرة النصح والتوجيهات.

اقرأ أيضا: الهيئة العامة للاستعلامات تصدر العدد الجديد من دورية أوراق أوروبية

وأضاف أن مشاهدة الأبناء لسلوكيات الوالدين، مثل الصدق وحسن الخلق والتعامل الراقي، تترسخ في نفوسهم أكثر من أي توجيه شفهي، مؤكدًا أن الفعل يعلّم أكثر من الكلام.

ضرورة أن يتحلى الآباء والأمهات بالأخلاق الحسنة

وشدد على ضرورة أن يتحلى الآباء والأمهات بالأخلاق الحسنة أمام أبنائهم داخل الأسرة، لأن القدوة العملية هي الوسيلة الأهم لنقل القيم والسلوكيات وبناء أجيال سوية نفسيًا وأخلاقيًا.

اقرأ أيضا: هيثم حسن أساسيًا مع سيلتك أمام أبردين في الدوري الإسكتلندي – الأسبوع

‫0 تعليق