أسامة كمال: كندا بدأت تقليل اعتمادها على أمريكا.. والتبعية الاقتصادية قد تتحول إلى خطر سياسي
اقرأ أيضا: جورج كلوني يتوج بـ«الأسد الذهبي» في فينيسيا.. تصفيق حار ورسالة مؤثرة
قال الإعلامي أسامة كمال، مقدم برنامج «مساء دي إم سي»، إن العلاقات الكندية الأمريكية دخلت مرحلة جديدة، مع بدء الكنديين تقليل شراء المنتجات الأمريكية، واتجاه شركات كندية إلى تغيير مورديها الأمريكيين، إلى جانب إلغاء مسافرين كنديين إجازاتهم في الولايات المتحدة، بينما تفكر كفاءات كندية مقيمة هناك في العودة إلى بلادها.
العلاقة بين كندا والولايات المتحدة كانت تقوم لسنوات على اعتبار البلدين
وأوضح «كمال»، خلال تقديم برنامج «مساء دي أم سي»، عبر شاشة «دي أم سي»، أن العلاقة بين كندا والولايات المتحدة كانت تقوم لسنوات على اعتبار البلدين سوقًا واحدًا وشعبين بينهما باب مفتوح، إلا أنها دخلت الآن مرحلة جديدة، عنوانها أن الاعتماد الزائد على الولايات المتحدة أصبح يمثل خطرًا سياسيًا واقتصاديًا على كندا.
أطول حدود دولية في العالم
وأشار إلى أن كندا والولايات المتحدة تربطهما أطول حدود دولية في العالم، موضحًا أن البلدين عاشا على امتداد الجزء الأكبر من هذه الحدود في أجواء مستقرة، دون قلاع أو دبابات أو عداوة أو أجواء عدائية، مع وجود أسر وعائلات على جانبي الحدود، ومدن متقابلة، وشركات تصنع المنتج الواحد بين أكثر من ولاية أمريكية ومقاطعة كندية، مضيفًا أن التداخل بين البلدين وصل إلى مستوى كبير للغاية، لدرجة أن حجم التجارة بينهما بلغ العام الماضي نحو 872 مليار دولار.
اقرأ أيضا: الاتحاد السكندري يتخطى أبو قير للأسمدة بثنائية نظيفة في الدوري المصري «فيديو»
وتطرق إلى جذور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، موضحًا أنها بالشكل المعروف حاليًا بدأت عام 1988، عندما وقع الرئيس الأمريكي رونالد ريجان ورئيس الوزراء الكندي براين مولروني اتفاق تجارة حرة، أدى إلى إزالة الرسوم تدريجيًا، وتسهيل حركة السلع والخدمات والاستثمارات، ووضع قواعد لحل الخلافات التجارية بين البلدين.

اقرأ أيضا: هولندا تنقل 86 طنًا من احتياطياتها من الذهب من الولايات المتحدة وكندا إلى بريطانيا.. لهذا السبب
