متى يجوز الصلاة جالسا على كرسي؟.. الإفتاء توضح الشروط

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة تقول فيه: “أنا سيدة كبيرة في السن ولا أستطيع السجود في الصلاة، وأصلي وأنا جالسة، فهل عليّ ذنب؟”.

اقرأ أيضا: بعد وفاة زوجها.. أول ظهور لـ نور اللبنانية

متى يجوز الصلاة جالسا على كرسي؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أنه لا حرج على من عجز عن بعض أركان الصلاة بسبب المرض أو كبر السن أن يصلي حسب استطاعته.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن القاعدة الفقهية تقول: «الميسور لا يسقط بالمعسور»، أي أن ما يستطيع الإنسان فعله من أركان الصلاة يجب أن يأتي به، وما يعجز عنه يسقط عنه.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه إذا كان المصلي قادرًا على القيام في تكبيرة الإحرام وجب عليه القيام، وإذا كان قادرًا على الركوع أتى به، أما السجود فيمكن أن يكون بالإيماء إذا لم يستطع فعله.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الصلاة في هذه الحالة صحيحة ولا إثم فيها، ما دام الإنسان قد أدى ما يستطيع من أركانها، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».

حكم الصلاة على كرسي

وكان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أكد أن القيام أثناء أداء الصلاة ركن من أركان الصلاة؛ مستشهدا بقول الله تعالى: «وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ» (البقرة:238).

وأضاف مركز الأزهر للفتوى، أنه لا يجوز للمصلي أن يصلي جالسًا إلا إذا عجز عن القيام، أو إن خاف من زيادة مرض أو عدو، أو في حال لم يجد ما يستر به عورته إذا صلى قائمًا؛ قال تعالى «وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ» (الحج: 78).

اقرأ أيضا: اتفاق مع عموتة.. أمير هشام يكشف سر استبعاد إمام عاشور أمام سموحة

واستند إلى ما أخرجه البخاري في صحيحه عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ».

وأوضح: أنه إذا صلى الفريضة قاعدًا بدون عذر معتبر شرعًا، وكان مستطيعًا للقيام؛ تبطل صلاته ؛ لتركه ركنًا من أركان الصلاة. أما في صلاة النافلة ، فيجوز الجلوس فيها من غير عذر ويكون له نصف أجر القائم.

ويدل على ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صَلاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا نِصْفُ الصَّلاةِ . قَالَ : فَأَتَيْتُهُ، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي جَالِسًا، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو؟! قُلْتُ: حُدِّثْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ قُلْتَ: صَلاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلاةِ، وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا! قَالَ : أَجَلْ، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ»، قال النووي وأما قوله – صلى الله عليه وسلم: «لست كأحد منكم» فهو عند أصحابنا من خصائص النبي – صلى الله عليه وسلم – فجعلت نافلته قاعدًا مع القدرة على القيام كنافلته قائمًا تشريفًا له.

اقرأ أيضا: حملة اليوم الواحد.. تموين بني سويف يضبط 245 كجم لحوم وكبدة غير صالحة

‫0 تعليق