“لا تلمس الرجل بجانبك”.. كواليس لقاء بزشكيان بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية عن كواليس اجتماع بين المرشد الإيراني مجتبى خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان.

اقرأ أيضا: زيزو.. خامس مصري يسجل هدفاً في مرمى برشلونة عبر التاريخ

وقالت الصحيفة، إن الانقسامات داخل النظام الإيراني حالت دون التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، رغم عقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اجتماعا نادرا مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمر 7 ساعات.

وأوضحت الصحيفة، أن بزشكيان هدد بالاستقالة إذا لم يُسمح له بلقاء خامنئي، سعيا للحصول على دعمه وتوضيح موقفه من مستقبل المواجهة مع واشنطن.

كما قالت الصحيفة، إن “اللقاء الأول بين بزشكيان وخامنئي جرى في سيارة ذات نوافذ معتمة، حيث طُلب من الرئيس الإيراني إبقاء الحديث قصيرا وعدم لمس الرجل الجالس إلى جواره، وبعد انتهاء اللقاء، شك بزشكيان في أن الشخص الذي كان يجلس بجانبه هو بالفعل المرشد الأعلى، وطالب باجتماع ثان استمر 7 ساعات”.

وأوضح الرئيس الإيراني، أنه “ناقش خلال الاجتماع جميع قضايا البلاد”، بما في ذلك “سبل عيش الناس، وحالة السوق، والتوظيف، والإسكان، والعقوبات، وكيف نصمد، ودعم الشعب، والوحدة والتلاحم”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع لم ينجح في إنهاء الخلافات، التي انتقلت لاحقا إلى العلن.

ونقلت تايمز عن مفاوضين إيرانيين إبلاغهم وسطاء بأنهم عاجزون عن الموافقة على اتفاق جديد، بسبب رفض “المتشددين” تقديم تنازلات.

وتتمثل مطالب الحرس الثوري في الاحتفاظ بالبرنامج النووي، واستعادة مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، والحصول على حق فرض رسوم عبور في مضيق هرمز وفق الصحيفة.

اقرأ أيضا: قبل العام الجديد : إعادة تنظيم أدوار المعلم والمدرسة وجودة التعليم

وأوضحت الصحيفة أن ترامب بنى توقعه على ما أبلغه به وسطاء خليجيون ومبعوثوه، وكان المفاوضون الإيرانيون قد وافقوا على الاتفاق الجديد، مشيرين فقط إلى “مسألة فنية” واحدة يحتاجون إلى مناقشتها مع طهران، وصيغت بيانات الإعلان عن الاتفاق، لكن المفاوضين الإيرانيين تراجعوا بعد التشاور مع طهران.

ونقلت الصحيفة عن حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران، قوله إن “المتشددين” يرون أن “السماح للرئيس الأمريكي بالخروج من المأزق الذي صنعه بنفسه، خطأ وأن الحرب عززت موقف إيران، فلماذا نُنقذه؟ إن ذلك سيؤدي إلى إضعاف النظام وشن هجوم آخر”.

في المقابل، يرى جناح آخر أن أوراق الضغط الإيرانية لن تستمر إلى الأبد، وأن إبرام اتفاق الآن أفضل من انتظار حرب جديدة قد تضع طهران في موقع أضعف.

بدوره قال علي واعظ من مجموعة الأزمات الدولية إن “مركز الثقل الحقيقي يكمن في عُصبة متقلصة الحجم من قادة الحرس الثوري الحاليين والسابقين الذين تربطهم عقود من الروابط الشخصية والمؤسسية بمجتبى خامنئي.. قد تظل هناك أصوات كثيرة في الغرفة داخل إيران، لكن الأيادي التي تمسك بعجلة القيادة باتت أقل من أي وقت مضى”.

اقرأ أيضا: أمين جدة: مكافحة التعديات ورفع وتيرة إنجاز المشاريع

‫0 تعليق