أعلنت القيادة المركزية الأميركية استمرار تنفيذ إجراءات الحصار البحري على إيران، مؤكدة تحويل مسار 65 سفينة تجارية وتعطيل 3 سفن حتى 19 أغسطس. ونشرت صورة من على متن المدمرة “يو إس إس جون بول جون”، فيما شدد الرئيس دونالد ترامب على تحكم واشنطن الكامل بمضيق هرمز وعدم وجود مفاوضات حالية مع طهران.
اقرأ أيضا: ماغص حصن تاريخي فوق الأودية
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الأميركية تواصل تنفيذ إجراءات إنفاذ الحصار المفروض على إيران، مشيرةً إلى تغيير مسار 65 سفينة تجارية، وتعطيل 3 سفن، والصعود على متن سفينتين، وذلك حتى 19 أغسطس الجاري.
ونشرت سنتكوم صورة لأحد أفراد البحرية الأميركية خلال وجوده في مركز المعلومات القتالية على متن المدمرة «يو إس إس جون بول جون» (DDG 53)، أثناء إبحارها في المياه الإقليمية ضمن العمليات الرامية إلى إنفاذ الحصار على إيران.
وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان امتثال السفن التجارية لمتطلبات الحصار الأميركي المفروض على طهران، وفق ما أوضحته سنتكوم.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة «تتحكم بشكل كامل» في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن كميات كبيرة من النفط تتدفق حالياً عبر هذا الممر المائي الحيوي.
اقرأ أيضا: السعودية.. عطاء إنساني يمتد إلى 175 دولة
وشدد ترامب على أنه لا توجد مفاوضات مع إيران في الوقت الراهن، غير أنه لم يستبعد استئنافها مستقبلاً، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال جولة في مهبط مروحيات جديد يجري تشييده في البيت الأبيض.
وحين سُئل عن احتمال استئناف المفاوضات مع طهران، قال ترامب: «ربما في مرحلة ما، لكن الوضع جيد جداً في الوقت الراهن»، مضيفاً: «سنتحدث مع إيران عندما تتخلى عن طموحاتها النووية».
وتأتي هذه التصريحات في ظل تعثر المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، إذ سبق أن أعلن ترامب عدم وجود مفاوضات حالية أو مرتقبة مع الجانب الإيراني، متوعداً بالإبقاء على الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مع تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران.
وكان الجانبان يسعيان إلى التوصل خلال مهلة 60 يوماً، أعقبت توقيع مذكرة التفاهم في يونيو، إلى اتفاق أشمل يتناول ملفات معقدة في مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وترتيبات إدارة مضيق هرمز. غير أن المحادثات توقفت قبل انطلاقها في السابع من يوليو الماضي، وانتهت المهلة المحددة في 17 أغسطس دون إحراز أي تقدم، وسط تصعيد في التصريحات المتبادلة بين البلدين.
اقرأ أيضا: اليمين الأوروبي يعيد رسم حدود الهجرة والهوية
