وكيل «تعليم النواب»: منظومة البكالوريا الجديدة خطوة مهمة.. والتعليم قضية أمن قومي
اقرأ أيضا: يشمل قبرص وبلغاريا ومضيق باب المندب.. مسؤول أمريكي سابق يحذر من اتساع نطاق التصعيد الإيراني
أكد النائب لطفى شحاته، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، أنّ اهتمام السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بتطوير منظومة التعليم يعكس إدراك الدولة لأهمية التعليم باعتباره قضية أمن قومى واستثماراً حقيقياً فى مستقبل مصر.. وإلى نص الحوار:
■ كيف ترى اهتمام الرئيس السيسى بتطوير المنظومة التعليمية؟
– اهتمام الرئيس بالتعليم يؤكد أنه قضية أمن قومى، واستثمار حقيقى فى مستقبل مصر، والتوجيهات المستمرة للحكومة، ووزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى، تشير إلى أن الدولة لا تتعامل مع تطوير التعليم باعتباره مجرد تغيير فى المناهج أو شكل الامتحانات، وإنما تستهدف بناء إنسان مصرى قادر على المنافسة فى سوق العمل، ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.
■ هل نظام البكالوريا الأمثل لتطوير الثانوية العامة؟
– البكالوريا يمكن أن تمثل خطوة مهمة لتطوير الثانوية العامة إذا تم تطبيقها بصورة صحيحة وتدريجية، لأنها تستهدف تقليل الضغوط النفسية المرتبطة بامتحان الفرصة الواحدة، ومنح الطالب مساحة أكبر فى تحديد مساره، لكن الأهم من طمأنة أولياء الأمور والطلاب، هو عدم إجراء تغييرات متكررة تربك الأسرة المصرية، وأى نظام جديد يجب أن يخضع للتقييم المستمر والاستماع إلى الشارع وكل أطراف العملية التعليمية.
■ ما تقييمك لـ«المدارس المصرية اليابانية»؟
– المدارس المصرية اليابانية تقدم نموذجاً مهماً، ليس فقط بسبب المناهج، وإنما بسبب التركيز على الانضباط والعمل الجماعى وبناء شخصية الطالب والأنشطة والسلوكيات، والشراكة مع اليابان وألمانيا وإيطاليا وغيرها تستهدف ربط الدراسة بسوق العمل، والاستفادة من الخبرات الدولية وتوطينها داخل مصر، وليس مجرد نقل تجارب أجنبية.
اقرأ أيضا: رئيس مياه الشرب بالجيزة يتابع انتظام العمل بمحطات الصرف الصحي
■ كيف ترى ربط التعليم الفنى باحتياجات سوق العمل؟
– هذا الملف أصبح من أهم ملفات الدولة، فلم يعد مقبولاً أن يتخرج الطالب من التعليم الفنى بشهادة فقط دون أن يمتلك مهارة حقيقية يحتاجها سوق العمل، نريد تعليماً ينتج فنيين محترفين ومؤهلين للعمل داخل مصر وخارجها، ولذلك يجب أن نستفيد من التجربة الألمانية فى التعليم المزدوج، والتجربة الإيطالية فى التدريب والتعليم الفنى يمكن أن تساعد على ربط المدرسة أو الجامعة بالمصنع وسوق العمل.
■ كيف يمكن قياس العائد من خطط التطوير؟
– هذه النقطة الأهم، فلا يكفى أن نقول إننا أنشأنا مدارس أو جامعات أو طوّرنا مناهج، يجب أن نسأل بعد كل مشروع: ماذا تغير؟ هل تحسنت مهارات الطلاب؟ هل انخفضت الفجوة بين الخريج وسوق العمل؟ كم نسبة توظيف الخريجين؟ ما مستوى أجورهم؟ وهل يستطيع الخريج المنافسة داخل مصر وخارجها؟ لأن التعليم فى النهاية ليس مجرد شهادة يحصل عليها الطالب، وإنما قدرة حقيقية على بناء المستقبل، وأرى أن المرحلة المقبلة يجب أن تنتقل من قياس حجم الإنفاق على التعليم إلى قياس العائد الحقيقى من هذا الإنفاق، لأن هدفنا النهائى هو طالب مصرى متعلم مؤهل يمتلك مهارة وقادر على المنافسة.

اقرأ أيضا: سعر اليورو اليوم الأربعاء 19-8-2026 أمام الجنيه في ختام التعاملات -جريدة المال
