مثلث الشراكة وخط الإمداد مع الأسرة والمجتمع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

المدرَسة هي الدار والمنزلُ الذي نشترك في ملكيته بلا حجة ولا إفراغ. لا نملك صكه ولكن عن طريقه تصدر لنا صكوك النجاح والتفوق. لم نحمل له مفتاحا إلا مفتاح الإجابة والحل الذي يمدنا به. في كل غرفة من غرَفه نغترف من منهل العلم والعمل. فصوله لا تضيق بأعدادنا واحتشادنا، بل تتسع لأحلامنا المنتظرة وتوسّع من مداركنا في فهم المستقبل وتصور الغد.

اقرأ أيضا: حين اكتشف المدمن أن القرار يبدأ منه حوار مع معالج إدمان

وفي داخل أروقته لم تكن الغاية يوما استيعاب الكم والعدد بقدر ما هي استيعاب الحياة كيفا وتكيفا. نعم المدرسة لم تكن بيت العمر، ولكن تبقى بيت الحكمة والمعرفة.

بيت الحكمة الذي من خلال نوافذه نطالع تاريخ الأمم وثقافات الشعوب وملامح وملائح الظرفاء والحكماء. تحت سقفه تمضي بنا الأعوام ولم ندفع يوما فاتورة ولا قسيمة إلا فواتير تقصيرنا.

اقرأ أيضا: أمطار رعدية معتبرة غدا الخميس

المدرسَة هناك حيث انفجرت مواهبنا، وتدفقت ميولاتنا. هناك وسط قاعاتها وعلى إيقاعاتها تشكلت شخصيات الكثير منا. المدرسة ذلك الارتباط الممتد من مرحلة الطفولة إلى فترات المراهقة وصولا إلى زمن الأبوة والرعاية بعد ذلك. المدرسة أكثر من أن تكون وثيقة واجتياز، هي تربية ومعرفة هي اطلاع وإدراك ووعي.

المدرسة مثلث الشراكة وخط الإمداد مع الأسرة والمجتمع في تكوين جيل صالح يعتز بهويته الدينية، ويسهم في نهضة وحضارة وطنه.

‫0 تعليق