
نشرت مجلة “نيو لاينز” تقريرًا سلطت فيه الضوء على استخدام نظام الأسد، بالتنسيق مع القوات الروسية، للسموم كوسيلة اغتيال صامتة استهدفت ما لا يقل عن 24 شخصًا، بينهم أطفال وقادة سابقون في المعارضة بدرعا عقب اتفاقات التسوية عام 2018.
اقرأ أيضا: رويترز: رئيس الموساد ووزير الخارجية السوري بحثا الوجود…
وقالت المجلة إن مفلح كناني وصل إلى باب منزله مترنحًا أثناء خروجه، وكاد أن يسقط، لولا أن صديقين جاءا لزيارته أسرعا لمساعدته ووضعاه على كرسي متحرك، ثم جلسوا معًا يشربون الشاي ويتبادلون الحديث في باحة صغيرة للمنزل الذي يقع بالقرب من بلدة اليادودة في محافظة درعا جنوبي سوريا.
يبلغ الكناني 41 سنة، ويجلس في زاوية مضاءة بنور الشمس لتدفئة عظامه بعد أسابيع من برد شباط/ فبراير القارس في القرية. عندما يرن هاتفه، يقربه جدًا من عينيه، ثم يقرر عدم الرد ويضعه جانبَا. فبصره محدود للغاية، وبالإضافة إلى هشاشة جسده، أصيب بشلل في لسانه لفترة عجز فيها عن الكلام، قبل أن يستعيد قدرته على التحدث بمرور الوقت.
وأوضحت المجلة أن كل ذلك أصاب الرجل نتيجة محاولة تسميم كادت تودي بحياته، لكنه نجا منها بمحض الصدفة، ونُفذت المحاولة في مكتب العقيد محمد العيسى، مسؤول أمن الفرقة الرابعة التي كان يقودها ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، في مدينة درعا مطلع أيار/ مايو 2019.
وكان كناني أول شخص يُستهدف بمحاولة تسميم في المحافظة، لتبدأ بعد ذلك سلسلة من عمليات الاغتيال بالسم طالت ما لا يقل عن 24 شخصًا، بينهم 19 قائدًا ومقاتلًا سابقًا في المعارضة المسلحة وخمسة مدنيين، بينهم طفلان، وقد توفي أربعة ممن تعرضوا للتسميم لاحقًا، فيما لا يزال الآخرون يعانون من مضاعفات دائمة. وقد تعافى بعضهم تدريجيًا؛ لكن حالة كناني لا تزال الأكثر خطورة بين جميع الناجين.
وأفادت المجلة بأن محاولة اغتيال كناني جاءت في سياق موجة معقدة ومتبادلة من الاغتيالات السياسية شاركت فيها الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد، وفصائل المعارضة المسلحة، وهيئة تحرير الشام، وتنظيم الدولة عقب سقوط محافظة درعا، وجاءت سيطرة النظام بعد حملة عسكرية مدعومة من روسيا في صيف عام 2018 على المدينة التي أشعلت شرارة الانتفاضة السورية في أذار/ مارس 2011.
وقد أودت عمليات الاغتيال المستهدفة في المحافظة بحياة 1422 شخصًا بين 2018 و2024، وفقًا لتوثيق “تجمع أحرار حوران”، وهي مؤسسة إعلامية تغطي جنوب سوريا. وتركت هذه العمليات جرحًا عميقًا في النسيج الاجتماعي المحلي، ونُفذ معظمها بإطلاق النار وزرع العبوات الناسفة، لكن كان هناك أيضاً أسلوب صامت هو السم، وهو الوسيلة التي استُخدمت لاستهداف مفلح كناني.
أشارت المجلة إلى أن كناني ينحدر من عائلة متواضعة وتعود أصولها إلى مرتفعات الجولان المحتلة من إسرائيل، وقد هُجّرت العائلة إلى محافظة درعا عام 1969، وظلت تعمل في الزراعة منذ ذلك الحين. وقد عمل كناني في شبابه مندوبًا لبيع الأدوية، وهي مهنة جعلته معروفًا لدى الصيدليات في مختلف أنحاء منطقته في سوريا.
وقد شكّل التهميش الذي مارسه نظام الأسد ضد سكان الجولان المهجرين، إلى جانب الفساد الذي شاهده كناني بنفسه، موقفه المعارض للنظام منذ صغره، وجعلاه مستعداً للمشاركة في أي عمل ضده. وعندما اندلعت الانتفاضة السورية سنة 2011، كان من أوائل المشاركين في الاحتجاجات السلمية. وبرز اسمه بعد أن حطم رأس تمثال حافظ الأسد بمدينة درعا.
وفي أعقاب القمع الوحشي الذي مارسه النظام وتحول الانتفاضة إلى صراع مسلح، برز كناني قائدًا عسكريًا في صفوف فصائل المعارضة. وبحلول عام 2018، كان يقود نحو 600 مقاتل، وشارك في مئات العمليات والمعارك ضد قوات النظام. واستمرت مسيرته العسكرية حتى استعادت قوات النظام بدعم روسي السيطرة على محافظة درعا بعد حملة واسعة النطاق في صيف 2018، وأصبح كناني من أوائل المستهدفين من أجهزة استخبارات الأسد.
وقد تحدث كناني للمرة الأولى مع المجلة عن تفاصيل محاولة اغتياله بالسم والآثار التي لا يزال يعاني منها حتى اليوم.
اتفاقات “المصالحة” وبقاء كناني
أفادت المجلة بأنه بعد انتهاء الحملة العسكرية الروسية السورية على محافظة درعا سنة 2018، فُرضت ما عُرفت بـ”اتفاقات المصالحة”، والتي كان يتعين بموجبها على مقاتلي المعارضة وقادتها “تسوية أوضاعهم” مع نظام الأسد، إما بالانضمام إلى صفوفه أو أداء الخدمة العسكرية الإلزامية. أما الذين رفضوا، فكان يجري ترحيلهم إلى شمال غربي سوريا.
اختار الكناني ورجاله البقاء، مصممين على حماية مجتمعاتهم والمدنيين من الانتهاكات أو الأعمال الانتقامية التي قد ترتكبها قوات النظام بعد إحكام سيطرتها.
وأكدت المجلة أن نجاة كناني تقترب من حد المعجزة فقد أصيب ثماني مرات خلال 14 عامًا من الحرب. أما إصابته الأخيرة، التي وقعت قبل تسممه بفترة وجيزة، فجاءت عندما دهسته جرافة أثناء إشرافه على تحصين موقع في الخطوط الأمامية بمدينة درعا، مما أدى إلى كسور في عظامه وأضرارا بأعضائه التناسلية، ما أجبره على العيش باستخدام قسطرة بولية.
وأفاد كناني بأن هناك سببين رئيسيين دفعا ضباط النظام إلى التخلص منه بعد سقوط درعا، أحدهما أنه أفرغ كيس القسطرة الخاص به على صورة لبشار الأسد أمام ضباط النظام، وقال لهم: “إذا كنتم تقاتلون من أجل بشار، فنحن نقاتل من أجل الوطن”.
والسبب الثاني أنه أصبح أحد أبرز المفاوضين مع النظام بعد سقوط المحافظة، وكان يصر على المطالبة بأسماء المعتقلين في سجونه، والكشف عن مصير المفقودين، وضمان عودة الموظفين إلى أماكن عملهم السابقة، وقد رفض النظام هذه الشروط.
ويرى كناني أن ما عجل بمحاولة اغتياله هو اكتشاف نظام الأسد خطة وضعها للتسلل إلى الفرقة الرابعة برجاله بهدف جمع المعلومات الاستخباراتية ثم استهداف ضباط النظام.
وقالت المجلة إن كناني حضر يوم الثلاثاء في أوائل أيار/ مايو 2019 اجتماعًا في مكتب أمن الفرقة الرابعة بمدينة درعا دعاه إليه العقيد العيسى، الذي كان يشرف على مكتب الدراسات الأمنية التابع للفرقة الرابعة ويعمل تحت قيادة ماهر الأسد، وكان الهدف المعلن للاجتماع هو التوصل إلى مصالحة مع كناني، لكن هدفه الخفي كان التخلص منه باستخدام السم.
شعر كناني بالعطش أثناء الاجتماع، فقدم له أحد رجال العيسى زجاجة عصير، لكنه لاحظ طعمًا غريبًا وتقيأ فورًا، ثم غادر المكتب. أصيب بعدها بالحمى والدوار وتشوش الرؤية. وفي اليوم التالي انهار ولم يعد قادرًا على المشي تمامًا. ومع مرور الوقت، بدأ شعره يتساقط وأصيب لسانه بالشلل، وفقد وزنه وذاكرته، ولم يعد يتعرف إلى أحد وأصبح عاجزًا عن النوم.
وقال شقيقه يحيى إنه بدأ يتخيل أشياء لم تكن موجودة، مضيفًا أن حالته كانت كما لو أنه شخص ميت، وأي شخص كان يأتي لزيارته لم يكن يستطيع تحمل الجلوس لبضع دقائق وهو يراه في تلك الحالة.
وأضافت المجلة أن خمسة أشخاص آخرين على الأقل في درعا، بينهم طفلان، عانوا الأعراض نفسها بعد تعرضهم للتسميم، وفقاً لشهادات مباشرة ومقابلات وتقارير طبية.
كان يامن المنجر يحمل منجلًا ويعمل في قطعة أرض زراعية صغيرة بالقرب من منزله المتواضع، على بعد نحو ميلين من منزل كناني في قرية اليادودة شمال غربي درعا، وكان قد عاد لتوه من نوبة أمنية في وزارة الداخلية التابعة للحكومة الجديدة.
لكنه كان قبل ست سنوات في حالة مختلفة تمامًا: كان طريح الفراش، عاجزًا عن الحركة أو الرؤية بشكل سليم، ويعاني فقدان الذاكرة، بعد تعرضه لمحاولة تسميم تشبه إلى حد كبير تلك التي نجا منها كناني، وذلك عقب اعتقاله على يد الفرقة الرابعة في كانون الأول/ ديسمبر 2019، أثناء قيامه بمراقبة نقطة تفتيش عسكرية تابعة للنظام.
أفادت المجلة بأن المنجر، وهو أب لطفلين يبلغ من العمر 35 عاماً، كان مقاتلًا ضمن فصائل المعارضة المسلحة قبل سقوط محافظة درعا عام 2018، ونُقل بعد اعتقاله إلى مقر سرية الاقتحام 215 التابعة للمخابرات العسكرية في دمشق، حيث تعرض للتعذيب للاعتراف بقتل جنديين روسيين.
قام بعدها زملاء المنجر باختطاف ضباط من نظام الأسد من نقطة تفتيش عسكرية لمبادلتهم بالمنجر، الذي كان ينتظره مصيره داخل السجن دون أن يعلم بأمر الصفقة، لكنه لاحظ تغيرًا مفاجئًا في طريقة معاملته حيث بدأوا بعد أسبوعين يعاملونه بشكل جيد وسمحوا له بالاستحمام، ثم أخبروه أنه حُكم عليه بالإعدام.
اقتيد المنجر في اليوم التالي إلى الضابط المسؤول محليًا، الذي عرض عليه كأسًا من الشاي وفنجانًا من القهوة كانا على مكتبه، فشربهما المنجر خوفًا من التعرض للتعذيب مجددًا.
اظهار أخبار متعلقة
صدرت بعدها أوامر بنقل المنجر إلى درعا حيث اقتيد إلى مكتب العميد لؤي العلي، رئيس فرع المخابرات العسكرية في درعا، وهو ضابط رفيع المستوى من مدينة طرطوس الساحلية، وكان يدير المخابرات العسكرية في درعا، وخضع لعقوبات أمريكية وأوروبية وبريطانية لدوره في قمع الاحتجاجات وتعذيب المعتقلين.
وقالت المجلة إن المنجر عندما دخل مكتب العلي وجد اثنين من أقاربه في انتظاره، إلى جانب لجنة تفاوض مؤلفة من شخصيات محلية بارزة كانت قد توسطت في صفقة التبادل. وقال له العلي: “ارفع يديك، اخفضهما، اجلس، قف”. ثم قال للجنة: “لقد رأيتموه، لا يوجد به شيء. يمكنكم أخذه”.
أصيب المنجر بالذهول من قرار إطلاق سراحه، فلم يكن يعلم بعد شيئاً عن صفقة التبادل، ولا عما وُضع في القهوة والشاي اللذين شربهما في دمشق.
وأفادت المجلة بأنّه عاد إلى منزله لتظهر عليه في اليوم التالي أعراض حادة شملت فقدان القدرة على المشي، وتساقط الشعر، وفقدان الذاكرة، قبل أن تُحسن الفحوصات والعلاج الطبيعي في ألمانيا حالته تدريجياً. وأوضح أنه واجه فترة بالغة الصعوبة كادت تدفعه لقتل زوجته وأخيه بسبب الهلوسة، لافتاً إلى أنه حتى بعد مرور ست سنوات ما زال يعاني من آثار مستمرة كآلام الأعصاب، وضعف البصر، والاستجماتيزم، وعدم القدرة على الركض أو حمل الأثقال.
اقرأ أيضا: عاجل .. ضربة قوية لفريق باريس سان جرمان .. ماذا حدث؟
وذكرت المجلة أن الطفل عامر، 5 سنوات، وابنة عمه في درعا يعانيان من آثار تسميم مستمرة تشمل ارتعاش الأيدي وآلام العظام وفقدان الذاكرة. وتعود الحادثة لعملية دبّرها “العلي” التابع للمخابرات العسكرية لاستهداف قيادات معارضة مختبئة في منزل العائلة عبر ابتزاز شخص لوضع السم في علب عصير تفاح. وبعد فشل الخطة الأساسية وتناول أحد القيادات لعلب مسمومة، عثرت الفتاة بعد مغادرة الجميع على علبة عصير مغلقة فشربت منها وأسقت الطفل منها أيضاً.
وأوضحت المجلة تفاصيل فشل خطة التسميم بعدما التقط أحد الحاضرين صينية العشر علب بدلاً من الثلاث المخصصة للقيادات، ليتناول أحد القادة علبتين مسمومتين، بينما شربت الفتاة والطفل من علبة عصير مغلقة بقيت في المكان. وقد ظهرت أعراض مرضية متشابهة على الثلاثة بعد نحو أسبوع، بدأت كأنفلونزا قبل أن تتطور إلى تساقط الشعر وتشوه المظهر. ووفقاً لوالد القائد، فإن حالة الفتاة كانت أسوأ بكثير.
وأضافت المجلة أن الأب علم بتسمم ابنه عبر أحد العملاء بعدما عانى الابن من تورم الفم وفقدان البصر والذاكرة، ليتحسن تدريجياً بفضل علاج ألماني وأدوية أخرى رغم بقاء مضاعفاته. وشأنه شأن الأطفال الذين تحسنت حالاتهم مع استمرار الآثار وحاجة مستمرة لحقن الفيتامينات.
ولفتت المجلة إلى مقتل قائد المعارضة برصاصة قرب درعا في 15 آب/ أغسطس 2022، ونقلت عن والده انتظاره ترسيخ سلطة الدولة الجديدة لمقاضاة العملاء الذين سمموه ثم قتلوه، مؤكداً: “أريد حقي وحق ابني”.
اظهار أخبار متعلقة
ونقلت المجلة عن قائد سابق في المعارضة المسلحة في درعا، وهو ناجٍ من محاولة اغتيال عن طريق السم، قوله إن روسيا هي مصدر السم المستخدم في الاغتيالات. وتشتهر موسكو بتسميم معارضيها، مثلما حدث مع ضابط المخابرات العسكرية الروسية والعميل المزدوج البريطاني سيرغي سكريبال وابنته يوليا في إنجلترا عام 2018، وهو العام ذاته الذي بدأت فيه سلسلة الاغتيالات في درعا بسوريا.
وقالت المجلة إن الروس زودوا فروع المخابرات التابعة لنظام الأسد بمواد لتنفيذ عمليات الاغتيال السرية، كالسموم ومسدسات كاتمة للصوت. وقد تم توثيق اغتيال إمام المسجد والقاضي السابق علاء الزوباني في شباط/ فبراير 2019، حيث كشف تسجيل مصور للمنفذ، الذي قُتل لاحقاً، عن تلقيه أوامر بالتنفيذ من المخابرات الجوية.
وبعد عام 2018، لعبت روسيا دور الضامن للاستقرار في جنوب سوريا لتلميع صورة النظام، لكن استمرار المقاومة قوض تلك السردية مما دفع القائد للقول إن الروس سمحوا للنظام بتنفيذ الاغتيالات سراً للسيطرة على الوضع الأمني، مقابل تزويدهم بأدوات القتل.
وذكرت المجلة أن القائد ذاته تعرض لمحاولات اغتيال متنوعة، منها إطلاق النار وزرع العبوات الناسفة خارج منزله والطائرات المسيرة والتسميم. وروى أنه في إحدى محاولات التسميم، أخبره عميل مزدوج بتلقيه أوامر من “العلي” لتصفيته، فقام القائد بتنفيذ سيناريو تمثيلي من خلال “تسميم” أحد رجاله ليُؤخذ إلى المستشفى، حيث حاولت ممرضة موالية للعلي إتمام المهمة عبر حقنه بالسم، ولكن عندما وصلت للمستشفى تم إجبارها على الخروج، ليقوم القائد لاحقاً بإتلاف السم.
وأشارت المجلة إلى أن “كناني”، الهدف الأساسي، استشار سراً أطباء في درعا ودمشق بمساعدة ضابط شيشاني في الجيش الروسي، إلا أن التشخيصات الخاطئة، مثل حمى البحر المتوسط، ومتلازمة غيلان باريه، ساعدت على تدهور حالته، ليتوجه بعدها إلى أربيل ثم إلى تركيا وهو يعاني من الشلل.
ووفقاً لتقرير طبي صادر عن مركز طبي في إسطنبول، فإن كناني يعاني من آلام العضلات والمفاصل، وفقدان البصر، والشلل، موضحاً تعرضه لتسمم بالغاز وحاجته لعلاج طبيعي طويل الأمد.
وأضافت المجلة أن تعافي الضحايا الآخرين الذين تحسنت حالتهم تدريجياً يعود لعقار “راديوجارداس” الذي لم يكن متاحاً لـ “كناني” حينها، وهو عقار يستخدم لعلاج التسمم الإشعاعي والمعدني.
وقالت المجلة إن كناني عاد إلى منزله بعد سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وأسس جمعية لدعم جرحى الحرب بعد تأثره بحالة رجل عاجز عن توفير كرسي متحرك حيث وثقت الجمعية حتى الآن 1800 حالة إصابة متنوعة.
واختتمت المجلة مبينة أن كناني يطمح للعودة لحياته المدنية كما كانت قبل عام 2011، إلا أن آثار التسمم لا تزال تعيقه، مشيرة إلى زيارته للأردن في كانون الأول/ ديسمبر 2025 حيث استغرب الأطباء بقاءه على قيد الحياة، في وقت يؤكد فيه حاجته لعلاج طبيعي مكلف لا يقوى على تحمل نفقاته.
للاطلاع إلى النص الأصلي (هنا)
اقرأ أيضا: مدة غياب سعد الناصر عن المشاركة مع النصر
