سفير واشنطن يعتبر اعتداءات المستوطنين بالضفة “إرهابا” | محليات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

جراسا –

اقرأ أيضا: التوتر الإقليمي وارتفاع الكلف يقلصان سفر الأردنيين للسياحة…

اعتبر السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي أن ما يفعله مستوطنون إسرائيليون في بلدة قصرة الفلسطينية ومناطق أخرى في الضفة الغربية المحتلة يمثل “التعريف القاموسي للإرهاب”.

ولليوم الحادي عشر، يواصل مستوطنون إسرائيليون الأربعاء، حصار 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي.

وقال هاكابي في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية مساء الثلاثاء: “عندما ينخرط المرء في نشاط يهدف إلى تغيير سلوك فرد أو مجتمع بأكمله أو جماعة، وبث الخوف في نفوسهم، فهذا هو تعريف الإرهاب”.

وأضاف: “هو التعريف التاريخي القاموسي للإرهاب”.

ومعروف عن هاكابي تبنيه الأفكار الصهيونية المسيحية، وهو يزعم أن لإسرائيل “الحق في السيطرة على أجزاء واسعة” تمتد من النيل إلى الفرات وأجزاء كبيرة من الشرق الأوسط، وسبق أن زار مستوطنات بالضفة الغربية.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.

وادعى هاكابي أن “هؤلاء يمثلون أقلية ضئيلة جدا من الشعب الإسرائيلي”، في محاولة لتبييض سمعة إسرائيل.

وتابع: “وهم يلحقون ضررا بالغا بإسرائيل والشعب اليهودي، بدخولهم بيوت الفلسطينيين وسرقة مواشيهم وحرق سياراتهم والاستيلاء على منازلهم، إنه عمل تخريبي مدمر لا يمكن تبريره، وأعتقد أنه يجب إدانته عالميا”.

وتطرق هاكابي إلى المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني، لؤي أبو ريدة، الذي يحاصر مستوطنون منزله في بلدة قصرة.

وقال: “عندما يحدث هذا لمواطن أمريكي، كما حدث مؤخرا، فإن مسؤوليتنا كسفارة أمريكية التدخل، وأن نكون حازمين قدر الإمكان، وأن نقول: هذا سلوك غير مقبول”.

اقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي يعلن منطقة دفاع جديدة بعد التصعيد في سورية

وأردف أن “الجناة هم مرتكبو هذه الأعمال الإجرامية، والسؤال الآن: ما الإجراءات التي ستُتخذ لمحاكمتهم ومحاسبتهم بشكل فعال؟”.

ووفرت الإدارات الأمريكية المتعاقبة دعما سياسيا وعسكريا وماليا لإسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض قيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.

وردا على سؤال بشأن مدى رضاه عن مواقف الحكومة والجيش الإسرائيلي، ادعى هاكابي أن “هناك إدانة واضحة من جميع مستويات ما أسميه المجتمع الإسرائيلي المتحضر. لن ألوم الحكومة الإسرائيلية لأنها تُجري اعتقالات، وتستجيب لبلاغاتنا”.

مع العلم أن الحكومة الإسرائيلية لم تعتقل أيا من المستوطنين الذين يحاصرون المنازل في قصرة، جنوبي محافظة نابلس، ولم تتخذ أي إجراءات بحقهم.

وأكمل هاكابي: “ما يقلقني أكثر ليس ما تفعله الحكومة، بل حقيقة أن هؤلاء المجرمين الذين يرتكبون هذه الأفعال يعتقدون أنهم يساعدون إسرائيل والشعب اليهودي. إنهم يؤذون إسرائيل، ويسيئون إلى سمعتها”.

اقرأ أيضا: «عرق وعود» يشعل مواقع التواصل.. إعلان سهرة في مطعم أردني يفتح باب الجدل

‫0 تعليق