رفع إمدادات الكهرباء ومذكرة تفاهم في التعدين.. سوريا وتركيا توسعان التعاون بمجال الطاقة | أخبار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار “تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين في قطاع الطاقة” بحسب بيان الرئاسة السورية.

وكان الجانبان وقعا ظهر اليوم “مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالَي التعدين وعلوم الأرض” بحضور وزير الطاقة السوري محمد البشير، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

توقيع مذكرة التفاهم السورية التركية في مجالي التعدين وعلوم الأرض
توقيع مذكرة التفاهم السورية التركية في مجالي التعدين وعلوم الأرض (سانا)

التعاون في مجال الطاقة

وقال البشير: “وقّعنا مذكرة تفاهم في مجال التعدين عبر إقامة معامل لحموض الكبريت والفوسفوريك وتأهيل السكك الحديدية لنقل الفوسفات”، مضيفا في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي: “ناقشنا احتمالية دخول شركات تركية في مجال التنقيب عن النفط السوري واستخراجه”.

ويزيد احتياطي الفوسفات، الذي يُعد أحد أهم الثروات الوطنية السورية عن 1.8 مليار طن، مما يضعها ضمن أكبر دول العالم في هذا المجال.

وقال وزير الطاقة السوري: “نسعى إلى تعزيز التعاون في ملف الطاقة مع تركيا عبر بناء خط جديد لنقل الطاقة سيوضع في الخدمة نهاية سبتمبر/أيلول المقبل لاستيراد نحو 500 ميغاواط من الطاقة إلى حلب”.

التنقيب عن النفط

بدوره قال ⁠⁠⁠⁠بيرقدار إن بلاده “مستعدة للتعاون مع دمشق في التنقيب عن ⁠⁠⁠⁠النفط والغاز”، مضيفا أن “شركة البترول التركية وشركات خاصة مستعدة لإجراء عمليات مسح زلزالي وحفر آبار ‌‌‌‌استكشافية في المناطق البحرية والبرية في سوريا”.

وأشار إلى أن تركيا بدأت العمل خارج حدودها في الصومال بعد اكتشافاتها النفطية في البحر الأسود، وأنها ترغب في توسيع هذه الأنشطة إلى البحر المتوسط وسوريا وليبيا ودول أخرى.

وقال: إن الفترة المقبلة “ستشهد أيضا تقديم أشكال ملموسة للتعاون في الحقول البرية، عبر شركة البترول التركية وشراكات مع شركات دولية” مضيفا أن تركيا وسوريا “ستدشنان بنية تحتية جديدة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مما سيرفع ⁠⁠⁠⁠قدرة نقل الكهرباء إلى أكثر من 800 ميغاواط، أي ⁠⁠⁠⁠ما يعادل ثلاثة أمثال ⁠⁠⁠⁠المستوى الحالي”.

اقرأ أيضا: نقطة البداية بخطة ترامب.. لماذا رفح أولا؟ تُطرح مدينة رفح التي أصبحت رمزاً للدمار والنزوح خلال الحرب اليوم باعتبارها نقطة البداية لإعادة بناء غزة.

إنتاج الفوسفات

وأوضح أن البلدين يستهدفان الانتقال مستقبلا إلى اتفاق تجاري يشمل إنتاج الفوسفات وتطوير حقوله وإنشاء خط سكة حديدية لنقله إلى الموانئ، مضيفا أن تركيا وسوريا ستعملان أيضا على استثمار مناجم الحديد في محيط حلب، إلى جانب تعزيز التعاون في مشاريع الكهرباء والنفط والغاز والطاقة الحرارية الجوفية.

وزارة الطاقة السورية أعادت تشغيل معمل الفوسفات في مناجم الشرقية في نوفمبر 2025
وزارة الطاقة السورية أعادت تشغيل معمل الفوسفات في مناجم الشرقية في نوفمبر 2025 (سانا)

صادرات الكهرباء

وقال الوزير التركي، إن بلاده ترفع إمدادات الكهرباء إلى سوريا يوما بعد يوم في إطار دعمها لعملية إعادة إعمار البلاد، مبينا أن تشغيل خط كهرباء بيرجيك ـ حلب خلال الأسابيع المقبلة سيرفع صادرات الكهرباء التركية إلى سوريا إلى نحو 800-900 ميغاواط.

وأشار بيرقدار إلى امتلاك سوريا إمكانات مهمة في مجال الطاقة الحرارية الأرضية، مضيفا أن هذا الملف من الموضوعات التي يوليها الرئيس السوري أحمد الشرع أهمية كبيرة، وقال إن تركيا “ترغب في نقل خبراتها إلى سوريا”.

وأعرب عن اعتقاده بأن التعاون في هذا المجال سيسهم بشكل مهم في إعادة إعمار سوريا وتنميتها واستمرار استقرار المنطقة.

ووقّعت المذكرة عن الجانب السوري المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، فيما وقّعها عن الجانب التركي المديرية العامة لأبحاث واستكشاف التعدين، والشركة الدولية للتعدين التابعة لوزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية.

وكان وفد تركي برئاسة المدير العام للشركة التركية للبترول جم إردم، بحث، في فبراير/شباط الماضي، التعاون بين الشركة السورية للبترول ونظيرتها التركية في مجالات إصلاح الآبار المتوقفة، وإعادة تأهيل الحقول المتضررة بما يسهم في رفع القدرة الإنتاجية، وتحسين كفاءة التشغيل.

اقرأ أيضا: قبل مباراة الأهلي.. برشلونة يقترب من صفقة جديدة

‫0 تعليق