
جامعة أسيوط تطلق حملة «معًا.. لمسكن آمن»
اقرأ أيضا: لاستكمال الدراسة بالخارج 2026 – 2027.. الشروط والخطوات والأوراق المطلوبة – الأسبوع
أطلق قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، حملة توعوية بعنوان «معًا.. لمسكن آمن»، لتعزيز الوعي بمبادئ السلامة والصحة المهنية بين القاطنين بوحدات الإسكان الإداري التابعة للجامعة، وذلك على مدار يومي 17 و18 أغسطس، تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد الدكتور أحمد عبد المولى رئيس جامعة أسيوط، أن الحملة تستهدف نشر الوعي بإجراءات السلامة والوقاية داخل الوحدات السكنية، والتعريف بكيفية التعامل الآمن مع مصادر الخطورة، خاصة مخاطر الكهرباء والحرائق، إلى جانب التأكيد على أهمية الصيانة الدورية والاستعداد للتعامل مع حالات الطوارئ، بما يسهم في توفير بيئة سكنية أكثر أمانًا.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحملة تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة الوقاية والسلامة بين منسوبيها، وترسيخ الممارسات الآمنة باعتبارها جزءًا من السلوك اليومي، بما يساعد على الحد من المخاطر والحوادث.
ونُفذت فعاليات الحملة بالتعاون بين إدارة السلامة والصحة المهنية، ومركز إدارة الطاقة، والحماية المدنية بالجامعة، والإدارة العامة للاستراحات ومساكن أعضاء هيئة التدريس، تحت إشراف الدكتور محمد عبد الباسط، المشرف على إدارة السلامة والصحة المهنية بقطاعات الجامعة والمستشفيات الجامعية، والدكتور أحمد عبد المالك، مدير مركز إدارة الطاقة، واللواء إبراهيم عانوس، مستشار رئيس الجامعة للحماية المدنية، والأستاذ مصطفى جابر، مدير عام الإدارة العامة للاستراحات ومساكن أعضاء هيئة التدريس، والأستاذ محمد عبد العال، المشرف على الحماية المدنية بالجامعة.
وشهدت فعاليات الحملة حضور المهندسة شيماء محمد قطب، بإدارة السلامة والصحة المهنية، والأستاذ هشام صفوت حسن، مدير إدارة مساكن أعضاء هيئة التدريس، والأستاذ محمود محمد السيد، مدير إدارة الاستراحات، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس وأخصائيي السلامة والصحة المهنية والإداريين والعاملين بوحدات الإسكان الإداري.
وتضمنت الحملة عددًا من المحاضرات وورش العمل التوعوية، حيث استعرض الدكتور محمد أحمد عدوي، خلال محاضرة بعنوان «مفاهيم الأمن والسلامة المهنية وإجراءات تحقيقها»، مفهوم الأمن والسلامة المهنية وأهميتهما في حماية الأفراد والممتلكات، مؤكدًا أن الوقاية والاستعداد المسبق والتعامل الصحيح مع مصادر الخطورة تمثل أساسًا لتحقيق بيئة آمنة.
كما أكد نائب رئيس الجامعة على أهمية تحويل إجراءات السلامة إلى ممارسة يومية وثقافة راسخة، من خلال الالتزام بالتعليمات، والتعرف على مصادر الخطر، والإبلاغ عن أي ملاحظات قد تهدد سلامة الأفراد.
ومن جانبه، تناول الدكتور محمد عبد الباسط مفهوم السلامة والصحة المهنية من الجانبين النظري والتطبيقي، مستعرضًا أهم الاشتراطات والممارسات اللازمة لتحقيق بيئة عمل وسكن آمنة، مع التعريف بمعايير السلامة والصحة المهنية، وفي مقدمتها معيار ISO 45001، ودوره في الحد من المخاطر والإصابات، وتحسين مستوى السلامة، وتعزيز ثقافة الوقاية وإدارة المخاطر.
اقرأ أيضا: لماذا اشترطت التعليم إنجاز طلاب 2 بكالوريا 60% من التقييمات لدخول الامتحانات؟ تربوي يشرح
وأكد الدكتور محمد عبد الباسط أن السلامة والصحة المهنية لا تقتصر على مجموعة من التعليمات التي يتم تطبيقها عند وقوع الخطر، وإنما تمثل منهجًا قائمًا على الوعي والملاحظة والالتزام وتحمل المسؤولية المشتركة.
وتناول الدكتور أحمد عبد المالك، خلال محاضرة بعنوان «الطاقة الكهربائية.. معلومات أساسية للتعامل الأمثل»، أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام الكهرباء، وطرق التعامل الآمن مع الأجهزة والتوصيلات الكهربائية، مع التأكيد على ضرورة التأكد من سلامة الأسلاك والمقابس والتجهيزات الكهربائية، وتجنب استخدام الأجهزة أو التوصيلات غير الآمنة.
واختُتمت فعاليات الحملة بورشة عمل بعنوان «كيفية التصرف في حالات الطوارئ»، قدمها اللواء إبراهيم عانوس والأستاذ محمد عبد العال، وتناولت أسباب الحرائق ووسائل الوقاية منها وطرق التعامل معها، إلى جانب التدريب على الاستخدام الصحيح لأجهزة الإطفاء، وإجراءات التصرف الآمن في حالات الطوارئ، خاصة الحرائق وتسرب الغاز.
كما تناولت الورشة أهمية سرعة الإبلاغ عن مصادر الخطر، والالتزام بإجراءات الإخلاء الآمن، وتجنب التدافع أو التجمع في المناطق الخطرة، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقليل المخاطر.
وفي ختام الحملة، تم تكريم قيادات الجامعة والمشرفين على فعالياتها، ومشرفي مساكن أعضاء هيئة التدريس بالمنطقتين الشرقية والغربية، وأخصائيي وفنيي السلامة والصحة المهنية، ومدير إدارة الاستراحات، تقديرًا لجهودهم ومساهمتهم في تنفيذ فعاليات الحملة وتحقيق أهدافها التوعوية.
اقرأ أيضا: الأوقاف وجهاز الملكية الفكرية يوقعان بروتوكول تعاون لنشر الوعي وحماية الإبداع
