نوبات الغضب عند الأطفال.. 7 طرق لاحتواء طفلك دون عقاب أو صراخ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تعد نوبات الغضب من أكثر المراحل التي ترهق الأمهات والآباء خلال سنوات الطفولة المبكرة، خاصة عندما يبدأ الطفل في الصراخ أو البكاء أو الضرب بسبب موقف يبدو للكبار بسيطا، لكن هذه التصرفات لا تعني بالضرورة أن الطفل عنيد أو يحاول التلاعب بوالديه، وإنما قد تكون جزءا طبيعيا من تطوره، خاصة أنه لم يكتسب بعد القدرة الكاملة على التحكم في مشاعره أو التعبير عنها بالكلمات، وتستعرض اليوم السابع أهم النصائح للتعامل مع نوبات غضب الأطفال وتقليل تكرارها وفقا لما نشره موقع Sitters.

اقرأ أيضا: تزامنًا مع صوم العذراء.. قداسات بكنيسة مار مينا والبابا كيرلس السادس بشمال سيناء

تربية الأطفال
تربية الأطفال

افهمي سبب نوبة الغضب

غالبا ما تكون نوبة الغضب نتيجة شعور الطفل بالإحباط الشديد، لأنه يريد شيئا ولا يستطيع الحصول عليه أو لا يمتلك الكلمات الكافية للتعبير عما يشعر به، وفي هذه المرحلة العمرية لا يمتلك الطفل قدرة البالغ على التحكم في انفعالاته أو دوافعه، لذلك قد تتحول مشاعر بسيطة إلى بكاء وصراخ شديد، ومن المهم أيضا ألا ينظر الوالدان إلى نوبة الغضب باعتبارها محاولة متعمدة للتلاعب بهما، فهي في كثير من الأحيان أشبه بانفجار للمشاعر التي لا يستطيع الطفل التعامل معها بعد.

حافظي على هدوئك أولا

عندما يبدأ الطفل في الصراخ، قد يكون من السهل أن يفقد الوالدان أعصابهما، لكن التعامل مع الموقف بهدوء يمكن أن يساعد الطفل على تعلم كيفية التعامل مع مشاعره القوية، لذلك ينصح الموقع بأخذ نفس عميق وعدم التعامل مع النوبة باعتبارها أمرا شخصيا، وإذا كان الطفل معرضا لإيذاء نفسه، يجب إبعاده بهدوء عن مصدر الخطر.

تهدئة الطفل
تهدئة الطفل

اقتربي منه أو امنحيه مساحة

لا توجد طريقة واحدة تصلح مع جميع الأطفال، ولذلك من المهم أن تعرف الأم ما الذي يساعد طفلها تحديدا، بعض الأطفال قد يهدأون عندما تنزل الأم إلى مستواهم وتبقى بجوارهم، خاصة إذا شعروا بالخوف أو الارتباك بسبب مشاعرهم القوية، بينما قد يحتاج طفل آخر إلى مساحة ووقت حتى يهدأ، خصوصا إذا أدى الاقتراب منه إلى زيادة انفعاله، وفي كلتا الحالتين، الهدف هو تجنب تصعيد الموقف وإعطاء الطفل فرصة لاستعادة هدوئه.

لا تستجيبي للصراخ بالتراجع عن القواعد

قد يبدو الاستسلام لطلب الطفل أسهل طريقة لإنهاء نوبة الغضب بسرعة، لكن الموقع يحذر من أن ذلك قد يجعل الطفل أكثر تمسكا بالصراخ في المرات المقبلة، لذلك من الأفضل الحفاظ على الهدوء والثبات في الحدود الموضوعة، مع منح الطفل مساحة للخروج من الموقف دون تحويل الأمر إلى صراع. وبعد انتهاء النوبة يمكن إعادة توضيح القاعدة للطفل بطريقة بسيطة ومناسبة لعمره، بدلا من محاولة إقناعه بها أثناء ذروة غضبه.

اقرأ أيضا: مشروع تخرج مبتكر لتطوير نظام آلى لتنظيف الألواح الشمسية باستخدام PLC بجامعة العاصمة

انتبهي للجوع والعطش والإرهاق

يمكن تقليل بعض نوبات الغضب من خلال الانتباه إلى احتياجات الطفل الأساسية، فالجوع والعطش والتعب من العوامل التي قد تجعل الطفل أكثر عرضة للانفعال، لذلك من المفيد الاحتفاظ بوجبة خفيفة ومياه عند الخروج، وتنظيم اليوم قدر الإمكان بما يتناسب مع مواعيد نوم الطفل وراحته، كما يمكن أن يساعد الاستعداد للانتقالات المفاجئة؛ فإذا كان الطفل سيتوقف عن اللعب أو سيغادر مكانا يحبه، يمكن إخباره مسبقا حتى لا يشعر بأن الأمر حدث فجأة.

نوبات الغضب
نوبات الغضب

استخدمي التشتيت والاختيارات

عندما تشعر الأم بأن نوبة الغضب بدأت في الظهور، قد يكون تغيير النشاط أو المكان وسيلة بسيطة لتشتيت انتباه الطفل قبل تصاعد الموقف، كما يمكن إعطاؤه اختيارات محدودة بدلا من إصدار الأوامر طوال الوقت، مثل سؤاله عما إذا كان يريد ارتداء القميص الأحمر أم الأزرق. هذه الاختيارات تمنحه شعورا بوجود مساحة لاتخاذ القرار، دون أن يتخلى الوالدان عن الحدود الأساسية التي وضعاها.

بعد انتهاء النوبة يأتي وقت الكلام والحضن

عندما يهدأ الطفل، يصبح من الأسهل التحدث معه عما حدث وتعليمه الكلمات التي تساعده على التعبير عن مشاعره، ويمكن للأم أن تصف له ما حدث بطريقة بسيطة، مثل توضيح أنه كان غاضبا لأن دوره في اللعب انتهى، ثم تشرح له أن الصراخ ليس الطريقة المناسبة للتعبير عن غضبه، وبعد ذلك يمكن احتضانه وطمأنته والتأكيد له أن حبه لم يتغير بسبب نوبة الغضب، ومع تكرار هذه الطريقة، يتعلم الطفل تدريجيا فهم مشاعره والتعبير عنها بطريقة أفضل، ومع نمو قدرته على التحكم في انفعالاته تصبح هذه النوبات أقل حدة وتكرارا.

اقرأ أيضا: لا يشترط وجود محرم شرعى للسيدات دون 45 عاما خلال التقديم لحج الجمعيات

‫0 تعليق