كتبت – حبيبة البسيونى:
اقرأ أيضا: الجنيه الإسترليني يتراجع مع مؤشرات على تباطؤ سوق العمل البريطانية
فى الوقت الذى تبحث فيه التصميمات الحديثة عن أفكار جديدة، اختارت «مرمر المصرى» الحاصلة على ليسانس التجارة من جامعة الأزهر أن تسير فى اتجاه مختلف فتحول الخرزات الصغيرة إلى أعمال تحمل ملامح الهوية المصرية من الشخصيات التاريخية إلى التفاصيل الفرعونية والشعبية.
صعوبة توافر الأدوات
بدأت الحكاية من داخل منزلها وفى وقت لم تكن فيه قادرة على الحركة بشكل طبيعى، وبينما أجبرها ظرف صحى على الابتعاد عن حياتها المعتادة لسنوات وجدت فى الخرز مساحة تعود من خلالها إلى العمل وتكتشف موهبة لم تكن تعرف إلى أين ستقودها.

ومع عدم توافر الأدوات المناسبة صنعت فى البداية نولاً بدائياً باستخدام علب الكرتون وقطع الخشب، ثم استعانت بأحد النجارين لتصميم نول يناسب طبيعة شغلها، وطورت أدواتها بالتعلم من فيديوهات حركات اليد، وتنفيذ الخطوات ومحاولة تقليدها، حتى تمكنت تدريجياً من استيعاب طريقة العمل وخلق أسلوبها الخاص.

ومع الوقت لم تعد «مرمر» تريد فقط تنفيذ التصميمات التى تراها أمامها بل بدأت تبحث عن بصمتها الخاصة، ومن هنا بدأت محاولاتها لتعلم تصميم «الباترن» وتحويل الصور إلى تصميمات يمكن تنفيذها بالخرز فكانت البداية مع الرموز الفرعونية قبل أن تنتقل إلى الشخصيات المصرية مثل أم كلثوم وسعاد حسنى ومحمد عبدالوهاب إلى جانب التفاصيل الشعبى والفلاحى.
اقرأ أيضا: الداخلية تضبط المتهم بالتحرش بطفلة وتهديدها في البحيرة – الأسبوع

شخصيات مستوحاة من الطابع الفرعوني
وبالنسبة لمرمر لم تكن الفكرة فى تحديث التراث بقدر ما كانت فى تقديمه كما هو فهى ترى أن «الحاجة الحلوة بتفضل حلوة» وأن الرموز المصرية لا تحتاج إلى تغيير حتى تصبح مناسبة للعصر وإنما يمكن أن تظهر فى أشكال مختلفة وتظل محتفظة بجمالها وهويتها.
لاقت تصميمات «مرمر» إقبالاً كبيراً وتحولت هوايتها إلى مشروع يحمل بصمتها الخاصة مستوحية أعمالها من الشخصيات المصرية والطابع الفرعونى والشعبى والفلاحى، وكان تصميم «بهانة» من الأقرب إلى قلبها: «بحلم أعمل معارض خارج مصر، وأوصل تراثنا وهويتنا على ملابس عصرية».

اقرأ أيضا: شملت المياه البيضاء والحول.. إجراء 16 عملية عيون بالمجان للأسر الأولى بالرعاية في المنيا
