مسجد الفتح بالزقازيق.. من الإهمال إلى منارة إسلامية تتوج خطة إعمار بيوت الله

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في إطار خطة الدولة لإعمار بيوت الله وتطوير المساجد التاريخية، عاد مسجد الفتح بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية إلى الواجهة بعد أعمال تطوير أعادت إليه جانبًا من رونقه ومكانته، عقب سنوات من الإهمال الذي تعرض له خلال العقود الماضية.

اقرأ أيضا: لو بتروح الجيم.. أفضل وجبة خفيفة تقدر تاكلها قبل التمرين

ويقدم المسجد نموذجًا يجمع بين العمارة الإسلامية ودوره الديني والمجتمعي، ليعود من جديد منارة للعلم والعبادة والتوجيه الديني، إلى جانب كونه واحدًا من أبرز المعالم المعمارية بمدينة الزقازيق.

 

طراز عثماني يلفت الأنظار

ينتمي مسجد الفتح إلى الطراز المعماري العثماني، ويشبه في تصميمه عددًا من المساجد الشهيرة، من بينها المسجد الأزرق في إسطنبول ومسجد محمد علي بالقلعة، ويتميز المسجد بتصميم إسلامي فخم، يضم 5 قباب ومئذنتين شاهقتين، تعدان من بين أطول المآذن في مصر، وتبلغ مساحة صحن المسجد نحو 950 مترًا مربعًا، ويتسع لنحو 2000 مصلٍ.

وتكتمل ملامح التصميم بالزخارف الإسلامية والأعمدة الرخامية والنوافذ المطعمة بالنحاس والزجاج الملون، بما يمنح المكان طابعًا معماريًا مميزًا يعكس جمال الفن الإسلامي.

 

مسجد الفتح.. أكثر من دار للعبادة

وأكد الدكتور محمد حامد وكيل وزارة الأوقاف، أنه لا يقتصر دور مسجد الفتح على إقامة الشعائر، لكنه يضم مجموعة من المكونات التي تدعم دوره كمركز إسلامي للتعليم والتوجيه ونشر الفكر الديني الوسطي، ويضم مركزًا لإعداد الدعاة، وبرامج تدريبية لتأهيل الأئمة، إلى جانب مكتب لتحفيظ القرآن الكريم ومقرأة لتعليم التلاوة.

كما يضم المسجد مكتبة إسلامية تحتوي على مراجع في العلوم الدينية، ودار مناسبات تستضيف الفعاليات الاجتماعية والدينية، كما أقيمت فيه تصفيات مسابقة دولة التلاوة الموسم الثاني، بالإضافة إلى إقامة احتفالات الدينية الرسمية للمحافظة.

 

بداية البناء عام 1972

ويذكر أنه بدأت وزارة الأوقاف بناء مسجد الفتح عام 1972، ضمن سلسلة من مساجد الفتح التي أقيمت في عدد من المحافظات المصرية، ومنها الدقهلية والقليوبية، ويضم المسجد 5 قباب ومئذنتين من أكبر المآذن ارتفاعًا على مستوى الجمهورية، وجاء تصميمه وفق الطراز الإسلامي الحديث المتأثر بالعمارة العثمانية.

 

منارة للعلم والعبادة

يمثل تطوير مسجد الفتح خطوة لإعادة إحياء أحد المعالم الدينية والمعمارية في الزقازيق، خاصة مع ما يضمه من مساحات للعبادة ومراكز للتعليم وتحفيظ القرآن وإعداد الدعاة، ومع استمرار أعمال التطوير والترميم اللازمة للحفاظ على عناصره المعمارية، يستعيد المسجد دوره كمنارة إسلامية تجمع بين العبادة والعلم وخدمة المجتمع، ضمن جهود الدولة للحفاظ على بيوت الله وتطويرها وإعادتها إلى مكانتها.

 

المسجد بعد تطويره
المسجد بعد تطويره

 

المسجد من داخل
المسجد من داخل

 

اقرأ أيضا: خبير اقتصادي: أمريكا تواجه خطر فقدان عرش الاقتصاد العالمي

المسجد
المسجد

 

دورس دينية للواعظات و مقراة
دورس دينية للواعظات و مقراة

 

مدخل المسجد
مدخل المسجد

 

مسجد الفتح بالزقازيق
مسجد الفتح بالزقازيق

 

مقراة الائمة
مقراة الائمة

 

اقرأ أيضا: سلامتك تهمنا وحياتك أمانة: أهمية استخدام الأنفاق وسلالم المشاة لمحطات BRT

‫0 تعليق