كشف الدكتور هشام السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء، عن ملامح الوضع المالي لشركة غزل المحلة الجديدة، موضحًا أن التصريحات السابقة بشأن عدم وجود ديون على الشركة الجديدة تحتاج إلى تصحيح، مؤكدًا أنها لا تعاني من خسائر متراكمة.
اقرأ أيضا: عمر رضوان: تحويل البورصة إلى شركة يمنحها مرونة أكبر في اتخاذ القرارات -جريدة المال
وقال السيد، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج كلمة أخيرة على قناة أون، أن المقصود هو أن الشركة الجديدة لا تحمل خسائر الشركة القديمة.
وأوضح أن شركة غزل المحلة كانت تعاني على مدار سنوات طويلة من خسائر ضخمة ومتراكمة، مشيرًا إلى أن عملية إعادة الهيكلة تستهدف فصل النشاط الذي تم تطويره عن الخسائر المرحلة الخاصة بالشركة القديمة، بما يسمح للكيان الجديد بالعمل وفق هيكل مالي وتشغيلي أكثر كفاءة.
وأضاف أن الشركة المنقسمة الجديدة ستعتمد على تدفقات نقدية تمكنها، حال تحقيق المستهدفات، من المساهمة في سداد المديونيات المرتبطة بالشركة، إلى جانب توفير الموارد اللازمة لسداد أجور ومرتبات العاملين وتحقيق عائد مناسب من النشاط.
وأشار مساعد رئيس مجلس الوزراء إلى وجود اهتمام استثماري متزايد بشركة غزل المحلة الجديدة، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من المستثمرين أبدوا اهتمامًا بفرص الاستثمار في الشركة خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الماضية.
وأكد أن هذا الاهتمام يعكس جاذبية الكيان الجديد للاستثمار، خاصة بعد تنفيذ أعمال التطوير وإعادة الهيكلة، وما تضمنته من تحديث للآلات والمعدات وتهيئة الشركة للعمل وفق نموذج أكثر مرونة.
وفيما يتعلق بالعمالة المقرر انتقالها إلى الشركة الجديدة، أوضح السيد أن جزءًا من العمالة الموجودة حاليًا في الشركة القديمة سيكون ضمن العاملين بالكيان الجديد.
وأكد أن عملية اختيار العمالة ستتم وفق معايير وضوابط محددة، موضحًا أن المستثمر الجديد، بالتنسيق مع إدارة الشركة، سيعمل على وضع قواعد واضحة لاختيار العاملين، بما يتوافق مع احتياجات التشغيل والهيكل الجديد للشركة.
وأضاف أن قواعد الحوكمة ستكون عنصرًا أساسيًا في مختلف مراحل إدارة وتشغيل الشركة الجديدة، مشيرًا إلى أن الشركة القابضة تعمل بالتعاون مع مجموعة من الخبراء على إعداد منظومة متكاملة لحوكمة الكيان الجديد.
اقرأ أيضا: الرئيس الإسرائيلي يُعلن تأييده لجهود «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة
وأوضح أن هناك خطة متكاملة يجري العمل عليها حاليًا، ومن المستهدف الانتهاء منها في منتصف سبتمبر المقبل، على أن تعقب ذلك اجتماعات ومناقشات تمتد لنحو أسبوعين، بهدف الوصول إلى التصور النهائي لآليات عمل الشركة الجديدة.
وأشار مساعد رئيس مجلس الوزراء إلى وجود جدول زمني محدد لاستكمال عملية إعادة الهيكلة، يستهدف الوصول بنهاية سبتمبر المقبل إلى تصور متكامل لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب وضع تصور واضح لشركة غزل المحلة الجديدة، باعتبارها الكيان المنقسم عن الشركة الأساسية.
وأكد أن خطة التطوير وإعادة الهيكلة تستهدف تأسيس كيان أكثر قدرة على تحقيق الكفاءة التشغيلية وجذب استثمارات القطاع الخاص، مع الاستفادة من أعمال تطوير الآلات والمعدات التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن هذه الخطوات تأتي في إطار دعم قطاع الغزل والنسيج وتعزيز قدرته على الإنتاج والمنافسة، بما يسهم في استعادة القطاع لدوره الإنتاجي والاستثماري، وتحقيق عوائد أفضل من الأصول والشركات التابعة للدولة.
اقرأ أيضا: وزارة الدفاع البولندية: نستعد لحرب محتملة
