
لم يشكل السيتي تهديدًا كافيًا في الهجوم أيضًا، حيث كان جيريمي دوكو وأنطوان سيمينيو الجانيين الرئيسيين على الأطراف.
اقرأ أيضا: كارثة في كأس العالم.. ثنائي المنتخب الهولندي لم يتحدثا طوال البطولة!
في غضون ذلك، لم يدخل المدمر النرويجي إيرلينج هالاند في أجواء المباراة أبدًا، حيث سجل سبع لمسات فقط قبل إخراجه في الدقيقة 53.
بدا فيل فودين مشرقًا، منتعشًا بتوقيع عقده الجديد طويل الأمد، لكنه كان يخوض معركة خاسرة، وكان ماريسكا يائسًا جدًا لدرجة أنه لجأ إلى جاك جريليش في الاستراحة، ليمنح نجم أستون فيلا السابق أول ظهور له مع السيتي منذ 15 شهرًا.
وكما هو متوقع، لم يستطع المساعدة في تغيير مجرى الأمور، حيث عاد مؤخرًا فقط من إصابة خطيرة.
اقرأ أيضا: بدء التقدم للتحويلات لكليات جامعة القاهرة 30 أغسطس.. رابط التسجيل
ومع ذلك، فإن وضع خط الوسط هو الذي سيسبب لماريسكا أكبر صداع، مع استعداد بطل كأس العالم الإسباني رودري لبدء مشواره في برشلونة يوم الأربعاء، والتقارير التي تفيد بأن تيجاني ريندرز بصدد إكمال انتقاله إلى فريق القادسية السعودي، يعاني السيتي من مشكلة في العمق.
يمكن لنيكو جونزاليس التناوب مع أندرسون وكوفاسيتش، لكنهم بحاجة إلى المزيد، وقد يعتمد موسم السيتي على ما إذا كانوا سيبرمون صفقات لضم معجزة ليل أيوب بوعدي وتلميذ ماريسكا القديم في تشيلسي إنزو فرنانديز قبل إغلاق فترة الانتقالات، حيث من المرجح أن يطلب الأخير رسومًا تزيد عن 120 مليون جنيه إسترليني أي 162 مليون دولار.
حتى لو فعلوا ذلك، يبدو أن رحيل رودري سيلقي بظلاله طويلًا، إنه ببساطة أفضل لاعب خط وسط دفاعي في العالم، وكان ماريسكا يعول عليه عندما وافق في البداية على تولي تدريب السيتي، وقد يكون الأمر الآن حالة من العودة إلى نقطة الصفر.
