عرض تشافي خدماته على الاتحاد الهولندي لكرة القدم، وذلك بحسب ما كتبه فالنتين دريسن في عموده نيابةً عن دي تيليخراف. فبعد الانتقادات الكثيرة التي أثارها خبر التعيين المحتمل لمايكل رايزيخر، يُقال إن الاتحاد قد غيّر وجهته.
اقرأ أيضا: حمزة عبد الكريم.. جوهرة مصرية تطرق أبواب المجد في برشلونة
يستهل دريسن مقاله قائلاً: “لم يكن لتعيين تشافي أي علاقة بسياسة فنية مرسومة بعناية ومسؤولية داخل الاتحاد الهولندي لكرة القدم”. بل على العكس تماماً، كما يزعم الصحفي.
ويشير الصحفي إلى تردد صانعي القرار بقوله: “نايجل دي يونج، ومديرة الاتحاد الهولندي ماريان فان لوين، والمفوض لشؤون كرة القدم كلارنس سيدورف، كانوا يتحاشون الأمر. فبعد رفض أرني سلوت، اندفع هذا الثلاثي بكل قوة نحو مدرب المنتخب الهولندي تحت 21 عاماً مايكل رايزيخر خلفاً لكومان على رأس المنتخب الهولندي الأول”.
ويصف دريسن الوضع قائلاً: “طوال تلك الفترة تُرك تشافي في حالة من الغموض، حتى عندما حاول لاحقاً دون جدوى التواصل مع دي يونج ليعرف ما إذا كان مرشحاً جدياً أم لا. وعندما اندلعت عاصفة من الانتقادات إثر تسرب خبر ترشيح رايزيخر، تبدّلت الأوراق في زايست. فحينها، وقد أصابهم الذعر، تحوّلوا بسرعة فائقة نحو تشافي”.
اقرأ أيضا: وزارة التضامن تبدأ اليوم تلقى طلبات التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027
كذلك بقي رايزيخر في حالة غموض تام. “لم يُبلغه دي يونج ولا فان لوين بأن الأنظار قد تحوّلت منه إلى تشافي. فقد فوجئ رايزيخر من العدم بخبر أن المدرب الجديد للمنتخب لن يكون هو، بل تشافي. وهو إعلان تلقاه من الاتحاد الهولندي قبيل صدور البيان الصحفي الرسمي مباشرةً”.
وبناءً على ذلك، فإن تواصل دي يونج يترك الكثير مما يُنتقد، بحسب دريسن، الذي يضع علامات استفهام حول كفاءة لاعب الوسط السابق. ويرى أن تصرفات قيادة الاتحاد الهولندي تمثّل “هواية مفرطة”.
ولهذا تأتي عبارته قاسية: “تبيّن أن دي يونج لم يكن قد أنجز شيئاً بعد كأس العالم. ومنذ ذلك الحين وهو يتفوق في سياسة التخبط. من تجاهل بيتر بوش إلى اتصال قصير مع إريك تن هاج، إلى محادثة مع سلوت الذي أصبح متاحاً فجأةً في مايو، إلى رايزيخر الذي تسبب صاحب العمل في الإضرار به بشدة في مطلع هذا الشهر، لينتهي به الأمر تحت ضغط الوقت عند تشافي، الذي عرض خدماته بنفسه عبر وسطاء”.
اقرأ أيضا: 27 أغسطس الجاري.. غلق باب التقديم لحج القرعة عبر مختلف المنافذ
