عزم السعودية تُطلق موظفي ذكاء اصطناعي يخدمون منظومة العمل كاملة عبر خمسة أدوار وظيفية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أطلقت شركة عزم السعودية للاتصالات وتقنية المعلومات منظومة “موظفين” ذكاء اصطناعي تغطي دورة العمل كاملة عبر خمسة أدوار تشمل تحليل الأعمال، مراقبة وضمان جودة المشاريع، استقطاب المواهب، دعم القرار التنفيذي، وخدمات تقنية المعلومات، تعمل كهويات وظيفية متكاملة ضمن قنوات التواصل الداخلي وتُقيَّم بأهداف أداء…

اقرأ أيضا: ​هل يُشترط لاستحقاق بدل التعطل الانتهاء القسري للخدمة؟

أعلنت شركة عزم السعودية للاتصالات وتقنية المعلومات اليوم إطلاق منظومة موظفي ذكاء اصطناعي تخدم دورة العمل كاملة، عبر خمسة أدوار تشمل تحليل الأعمال ومراقبة وضمان جودة المشاريع التقنية واستقطاب المواهب ودعم اتخاذ القرار التنفيذي وخدمات تقنية المعلومات.

ولا تعمل المنظومة الجديدة كأدوات أتمتة منفصلة تُستدعى عند الحاجة، بل كموظفين يمتلكون هوية ويتواصلون من خلال قنوات التواصل الداخلي مثل البريد الإلكتروني، ولديهم مستهدفات أداء تُراجَع وفق المعايير ذاتها المعمول بها مع الكوادر البشرية.

وتعمل هذه المنظومة على بنية تحتية مملوكة لعزم السعودية بالكامل، حيث تُحفظ جميع البيانات ومعلومات المشاريع والنماذج الذكية داخل أنظمة خاصة بالشركة، بما يضمن الحفاظ على سرية البيانات وأمنها.

«الذكاء الاصطناعي شريك تشغيلي يحمل مسؤوليات ويُحقّق نتائج قابلة للقياس لا أداة تكميلية تستخدم أحياناً. أطلقنا هذه المنظومة كأحد مبادرات تبني الذكاء الاصطناعي لرفع الجودة وزيادة الإنتاجية» — علي البلاع، الرئيس التنفيذي لشركة عزم السعودية للاتصالات وتقنية المعلومات.

عزم توظف خمسة موظفين ذكاء اصطناعي في شتى المجالات:

مسؤول مراقبة وجودة: يُراقب دورة بناء جميع المشاريع التقنية، ويساعد في ضمان جودة مخرجات أربع مراكز تطوير مختلفة بشكل مستمر، ويتنبّأ بالإشكاليات التقنية قبل وقوعها، بما يدعم كفاءة وسرعة تنفيذ المشاريع وضبط المصروفات التشغيلية.

أمثلة من المخرجات: مراجعة تذاكر أعمال المشروع، تحليل البرمجة وضمان جودتها، تقرير إسهامات الموظفين وتكاليفهم

موظف استقطاب المواهب: يبحث عن المواهب المطلوبة ويُدير رحلة المرشّح من فرز السير الذاتية إلى التواصل وتنسيق المقابلات، مما يُمكّن فريق الموارد البشرية من التفرّغ للمقابلات النهائية.

أمثلة من المهام: إدارة استقطاب البرنامج التدريبي، التواصل مع المرشحين المقترحين

موظف تحليل الأعمال: يُحوّل وثائق متطلبات العميل إلى وثائق تقنية قابلة للتنفيذ، بما يزيد كفاءة وسرعة التنفيذ عن طريق تقليل فجوات فهم المتطلبات.

أمثلة من المخرجات: قصص المستخدم للأنظمة، وثيقة تحليل الفجوات، تقييم أعمال فريق التحليل

مساعد الرئيس التنفيذي: يستخلص التقارير اللازمة من الأنظمة المختلفة داخل الشركة ويُقدّمها للإدارة التنفيذية بصيغ ملخّصة وقابلة للقراءة الفورية، بما يُسرّع دورة اتخاذ القرار ويُقلّص الوقت اللازم للوصول إلى المعلومة الإدارية المطلوبة.

اقرأ أيضا: الأردن.. معلمة تفقد الحركة والنطق والذاكرة بعد دخول مستشفى خاص

أمثلة من المخرجات: التقارير التشغيلية الأسبوعية، لوحات أداء المشاريع، تقارير الموارد البشرية والمالية، الملخصات التنفيذية الفورية عند الطلب

موظف خدمات تقنية المعلومات والمرافق: يستقبل طلبات الدعم الفني والمرافق من الموظفين والعملاء عبر قنوات التواصل، ويُنشئ لها تذاكر مصنَّفة تلقائياً حسب النوع والأولوية، ويُعالج الطلبات المتكرّرة فورياً وفق سيناريوهات معتمَدة، ويُحيل الحالات المعقّدة إلى المختص المناسب مع تزويده بسياق الطلب كاملاً، بما يزيد كفاءة الاستجابة ويضمن متابعة إغلاق التذاكر.

أمثلة من المهام: إنشاء تذاكر الدعم ومتابعتها، تجهيز أجهزة الموظفين الجدد، إدارة الرخص التقنية

أسهمت منظومة موظفي الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة العمليات التشغيلية لمختلف الأدوار والأقسام بنسبة تتجاوز 30%، عبر تقليص الوقت الذي يستغرقه الموظفون في الأعمال الدورية، ورفع جودة تنفيذ الخدمات، وتسريع تطوير الأنظمة المعقدة.

وتأتي هذه الخطوة مواءمةً مع توجّه المملكة العربية السعودية في تسمية عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي، وانسجاماً مع التحوّل العالمي نحو دمج هذه التقنيات في صميم بيئات العمل المؤسسية، بما يدعم مكانة المملكة في الاقتصاد الرقمي الإقليمي.

نبذة عن عزم السعودية للاتصالات وتقنية المعلومات

عزم السعودية للاتصالات وتقنية المعلومات شركة سعودية رائدة في الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة، ومُدرجة في السوق المالية السعودية (تداول). تطور عزم وتبني وتشغّل منصات رقمية وحلولاً مبتكرة تهدف إلى صناعة الأثر وتحسين جودة حياة الناس من خلال التقنية، وتقود مشاريع التحوّل الرقمي للقطاعين الحكومي والخاص في المملكة العربية السعودية.

ونحن اليوم في عزم، لا نكتفي بتحقيق الأثر، بل نعمل على «ترسيخه»، من خلال تنمية القدرات الوطنية، وتعزيز الشراكات، وتوسيع نطاق التأثير، وتحقيق قيمة مضافة مستدامة تدعم الاقتصاد الرقمي وتخدم رؤية الوطن، في عزم نؤمن أن الرحلة لا تنتهي عند الإنجاز، بل تبدأ من عنده. ولذلك نستكمل مسيرتنا بدمج وتطوير الذكاء الاصطناعي في عملياتنا، لا كتجربة عابرة بل كقدرة تشغيلية أثبتت جدواها برفع الكفاءة، فالريادة لا تُقاس بسرعة التبنّي، بل بعمق التطبيق وجودة الأثر؛ ولذلك لا نكتفي بمواكبة هذا التحول، بل نسهم في تشكيل معاييره، لنكون من أبرز الشركات السعودية في توظيف الذكاء الاصطناعي وتحويله إلى أثرٍ ملموس يخدم الاقتصاد الرقمي للمملكة.

اقرأ أيضا: روسيا تستدعي السفير الياباني عقب تنديد طوكيو بزيارة بوتين لجزر الكوريل

‫0 تعليق