«دماغه يتفتت داخل جمجمته».. مزاعم صادمة حول صحة ترامب بعد فيديو الغفوة
اقرأ أيضا: عاهل الأردن والملكة يحملان تاليا ورانيا في أول ظهور عائلي للتوأم
أعاد مقطع فيديو جديد جرى تصويره داخل المكتب البيضاوي إثارة الجدل من جديد حول الصحة العقلية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عامه الـ80، وذلك عقب ظهوره وهو يكافح ويجاهد لإبقاء عينيه مفتوحتين خلال إحدى الفعاليات الرسمية المنعقدة في البيت الأبيض، وقد التقطت عدسات الكاميرات تلك اللحظة التي بدا فيها ترامب وكأن النعاس يغلبه أثناء حدث رسمي شرفه بالبحضور وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت كينيدي جونيور إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الآخرين.
تفسير صادم لحالة ترامب الصحية
وفي الوقت الذي كان فيه المسؤولون يتناوبون على الحديث، أظهرت المقاطع الرئيس ترامب وهو يغلق عينيه بصورة متكررة، ويميل بجسده على كرسيه، فضلًا عن ظهوره في عدة لحظات وكأنه يستيقظ فجأة من غفوة قصيرة، ووفقًا للمقاطع المتداولة، قام ترامب بتوقيع أمر تنفيذي خلال تلك الفعالية وأجاب بالفعل على أسئلة الحاضرين، إلا أن الكاميرات واصلت رصده في لقطات أخرى وهو يبدو في حالة إنهاك تام وعيناه مغمضتان، بحسب ما ذكرت قناة «روسيا اليوم».
وتعليقًا على هذه المشاهد، يقول آدم جيمس، أخصائي العلاج الطبيعي المتخصص في رعاية المسنين، في تحليل حالة ترامب الصحية قائلًا: «الأمر لا يقتصر على الإرهاق فحسب، مع أن له دورًا أيضًا، إنه دماغ رجل يتفتت داخل جمجمته»، كما ادّعى اخصائي العلاج الطبيعي أنّ ترامب يعاني بالفعل من أعراض مرض الخرف، وتحديدًا ما يُعرف طبيًا بـ«متلازمة الغروب»، وهي حالة مرضية يصاب فيها مرضى الخرف بتدهور معرفي وسلوكي ملحوظ خلال فترات معينة من اليوم.
وهذه المعاناة والصعوبة التي أظهرها ترامب للبقاء مستيقظًا طوال الحدث ليست مجرد إشارة على التعب والإرهاق، بل تعكس وجود اضطراب أكثر عمقًا في دورة النوم والاستيقاظ لديه، إذ ادعى الأخصائي أن دماغ الرئيس لم يعد قادرًا على الاحتفاظ بدورة طبيعية تتوزع بين اليقظة نهارًا والنوم ليلاً، ويرجع ذلك بحسب رأيه إلى تلف محتمل في المنطقة الدماغية المسؤولة عن ضبط الساعة البيولوجية، كما تكهن باحتمالية تعاطي ترامب لمنشطات مثل «أديرال» أو «بروفيجيل»، مستندًا في استنتاجه إلى مظهر عينيه في المشاهد وبأنه «بالكاد يمكن رؤية بياض عينيه» في بعض اللقطات المصورة.
حوادث مشابهة سابقة للرئيس ترامب
ووفقًا لما ذكرته «روسيا اليوم» فإنّ آدم جيمس لا يعمل كطبيب شخصي لترامب، ولم يسبق له الكشف عليه أو فحصه بشكل مباشر، كما أنه لم يقدم أي فحوصات طبية أو سجلات صحية أو نتائج تحاليل عصبية موثوقة تدعم ادعاءاته ومزاعمه، إذ يقول الخبراء إنّ تشخيص مرض الخرف أو أي حالة صحية أخرى لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم بمجرد مشاهدة مقطع فيديو، بل يستلزم إجراء فحوصات سريرية شاملة وتقييم طبي متخصص.
وتأتي هذه اللقطات الأخيرة في سياق سلسلة من الحوادث المشابهة التي أثارت التساؤلات حول صحة ترامب، حيث رصدت الكاميرات في مناسبات سابقة لحظات بدا فيها وهو يغفو خلال اجتماعات رسمية في المكتب البيضاوي، وهو ما رد عليه البيت الأبيض في حينها بالنفي القاطع لأن يكون الرئيس قد نام، موضحًا أن اللقطات اقتُطعت عمدًا من سياقها لإعطاء انطباع خاطئ.

اقرأ أيضا: وزارة التموين تستعد لإطلاق معارض أهلا مدارس 2026.. التفاصيل
