حصار المستوطنين لبلدة قصرة بنابلس يتواصل لليوم العاشر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يتواصل حصار المستوطنين، لليوم العاشر على التوالي، لبلدة قصرة، جنوب
نابلس، في ظل حماية من قوات الاحتلال، للاستيلاء على البلدة وإجبار سكانها على
الرحيل.

اقرأ أيضا: لنفط يرتفع مع تصاعد مخاوف إمدادات الطاقة بسبب حرب إيران

وقالت مواقع فلسطينية، إن المستوطنين استولوا على 3 منازل في منطقة
رأس العين في البلدة، ومنعوا العائلات من الخروج أو الدخول إليها، فيما أعلن الجيش
المنطقة عسكرية مغلقة.

في المقابل يتحرك المستوطنون في المنطقة بكل حرية، بحماية كاملة من
جيش الاحتلال.

إلى ذلك، دفعت اعتداءات المستوطنين، الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الأمريكية
لؤي أبو ريدة، المنحدر من بلدة قصرة ويملك أحد المنازل فيها، إلى العودة لبلدته من
أمريكا أمس مع وفد أمريكي، من أجل الوقوف مع سكان بلده.

اظهار أخبار متعلقة

وقام أبو ريدة برفع العلم الأمريكي على سطح منزله، لمعرفة ردة الفعل
الأمريكية في حال هجوم المستوطنين على منزله.

اقرأ أيضا: حين يصبح المنصب هوية

وقال أبو ريدة، إنه في حال تمكن المستوطنون من الاستيلاء على المنزل،
فعليهم إنزال العلم الأمريكي من المكان ورفع علم الاحتلال، وسخر من ذلك بالقول:
“يا له من مشهد حينها”.

ولفت إلى أنه أجرى اتصالات مع السفارة الأمريكية، بشأن حصار
المستوطنين لمنزله، وأبلغهم بأنه سيعود إليه، وطالب بالضغط لإخراج المستوطنين من
البلدة.

ولفتت وسائل إعلام عبرية، إلى أن وفدا أمريكا من المرتقب أن يزور
المنطقة، للاطلاع على الأوضاع في محيط منزل أبو ريدة بعد إبلاغهم بما جرى.

اقرأ أيضا: رئيس غرفة الشرقية: الحرف اليدوية ركيزة استثمارية تدعم مستهدفات رؤية 2030

‫0 تعليق