أوضح رئيس غرفة الشرقية فهد الفراج أن الحرف والأعمال اليدوية أصبحت ركناً اقتصادياً واجتماعياً مهماً ضمن رؤية السعودية 2030، معلناً تنظيم النسخة التاسعة من معرض الحرف والأعمال اليدوية بمركز معارض الظهران الدولية بالخبر خلال الفترة 1–4 سبتمبر، بعد نجاح 8 نسخ سابقة شهدت مشاركة آلاف الحرفيين والزوار.
اقرأ أيضا: سوريا تتهم جيش الاحتلال بقصف مطار أبو الضهور العسكري في إدلب
أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد بن عبدالله الفراج، أن قطاع الحرف والأعمال اليدوية تحوّل من نشاط تقليدي إلى ركيزة اقتصادية واجتماعية راسخة، وعنصر جوهري ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تسعى إلى تطوير القطاعات التراثية والإبداعية وتحويلها إلى منظومة عمل منظمة ومستدامة تُسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الهوية الثقافية للمملكة.
وأوضح الفراج أن غرفة الشرقية تنتهج استراتيجية طموحة لتمكين أصحاب الحرف والفنون والأعمال اليدوية في المنطقة، تتجلى في إقامة معرضها السنوي للحرف والأعمال اليدوية بمركز معارض الظهران الدولية بالخبر، الذي يحظى برعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود.
وكشف الفراج أن المسيرة التاريخية للمعرض عبر 8 نسخ سابقة أثبتت نجاحه بوصفه أحد أبرز الأحداث التنموية في الاقتصاد المحلي للمنطقة الشرقية، إذ شهدت تلك النسخ مشاركة أكثر من 2590 حرفياً وحرفية من أصحاب الأعمال اليدوية والأسر المنتجة، بدعم من أكثر من 148 جمعية أهلية وجهة حاضنة، فيما تجاوز عدد الزوار 205 آلاف زائر. كما أُنجزت وطُبعت أكثر من 28 ألف نسخة من الدليل التسويقي المخصص للمشاركين، ووُزّع ما يزيد على 400 ألف بطاقة تعريفية بالأسر المنتجة والحرفيين على مدار السنوات.
اقرأ أيضا: أسعار الذهب في السعودية اليوم الثلاثاء 5-3-1448 وعيار 21 محليا
وأشار الفراج إلى أن المعرض يُشكّل منصة تمكينية وتسويقية شاملة تعمل على خلق فرص عمل جديدة وتطوير مهارات المشاركين، من خلال إكسابهم الخبرات المهنية والإدارية التي ترفع جودة المنتجات الوطنية وتضمن وصولهم إلى شرائح واسعة من المستهلكين والمستثمرين، مما يوفر لهم عائداً اقتصادياً مجزياً ودخلاً مستداماً.
وتتوزع معروضات النسخة التاسعة على أقسام متكاملة تشمل: المنتجات التراثية، والتصميم والديكور، والملابس النسائية والأزياء، والبخور والعطور، إضافة إلى المأكولات والمشروبات والحلويات والقهوة والبهارات، بمشاركة فاعلة من الجمعيات الأهلية واللجان التنموية والمراكز الحاضنة للمبدعين.
وأكد الفراج أن الغرفة حرصت على تقديم كافة أشكال الدعم والتدريب وتوفير التغطية الإعلامية للمشاركين، بهدف مساعدتهم على التوسع والنمو في سوق العمل وتحويل أعمالهم إلى مشاريع استثمارية منظمة قائمة على أسس إدارية وتسويقية متينة.
اقرأ أيضا: “بلومبرغ”: تدفقات الخليج “الخفية” تكبح جماح أسعار النفط
