
Published On 18/8/2026
اقرأ أيضا: لا رودري، لا أمل؟ .. إنزو ماريسكا يواجه مهمة صعبة في مانشستر سيتي!
أصبح لاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرار بيكيه مساهما إستراتيجيا في أحد فرق “الدوري العالمي للشطرنج”، لينضم بذلك إلى عدد متزايد من الرياضيين، مثل إرلينغ هالاند، الذين يستثمرون في رياضة تتطور بسرعة لتصبح منتجا ترفيهيا تجاريا.
وأصبح بيكيه، الفائز بكأس العالم 2010 ومؤسس شركة “كوزموس” الرياضية والإعلامية، أحدث مساهم في فريق “فايرز أمريكان غامبيتس”، وذلك بعد الإعلان الذي تم في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الاثنين في بنغالورو بالهند.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وقال اللاعب السابق في فريق برشلونة، في بيان: “لطالما أثارت لعبة الشطرنج اهتمامي بفضل عمقها وجاذبيتها العالمية والقوة الذهنية الهائلة التي تتطلبها”.
ويأتي هذا الاستثمار في إطار حملة أوسع نطاقا لتحويل الشطرنج من لعبة تقليدية إلى منتج رياضي عالمي، من خلال البطولات العالمية والمحتوى الرقمي وعقود الرعاية ومنصات البث المباشر.
ويُعَد لاعب الكريكيت الهندي السابق رافيشاندران أشوين أحد المساهمين أيضا في فريق “أمريكان غامبيتس”.
وقال المستثمر النرويجي مورتن بورجه، الذي ساعد في ضم مهاجم مانشستر سيتي هالاند إلى المشروع، لرويترز: “هناك الكثير من أوجه التشابه المثيرة للاهتمام”.
وتابع: “فرغم أن إرلينغ يبدو وكأنه وحش في الملعب، فإن كرة القدم على أعلى المستويات تتعلق أيضا بالإعداد والإستراتيجية والتوقيت وفهم اللحظات الحاسمة. ومن هذا المنطلق، هناك أوجه تشابه مع لعبة الشطرنج”.
وقال بورجه إن هالاند انجذب إلى التركيز الذي توليه هذه اللعبة للتفكير الإستراتيجي والانضباط الذهني المطلوبين للأداء تحت الضغط.
ويعكس هذا التداخل اتجاها أوسع نطاقا في عالم الرياضة؛ إذ يلجأ الرياضيون بشكل متزايد إلى لعبة الشطرنج لتعزيز التركيز واتخاذ القرار.
اقرأ أيضا: كارثة في كأس العالم.. ثنائي المنتخب الهولندي لم يتحدثا طوال البطولة!
وكثيرا ما أشار بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي السابق، إلى الشطرنج والإستراتيجية في مناقشاته حول كرة القدم. وتحدث عدد من الرياضيين من مختلف الألعاب الرياضية علنا عن استخدام الشطرنج كأداة تدريبية، من بينهم مهاجم ليفربول السابق محمد صلاح، ونجما التنس بوريس بيكر ونوفاك ديوكوفيتش.
وفي الوقت نفسه، يرى المستثمرون فرصا تجارية متزايدة في لعبة الشطرنج.
وسعى الدوري العالمي للشطرنج، المدعوم من عملاق التكنولوجيا الهندي “تك ماهيندرا” والاتحاد الدولي للشطرنج، إلى توسيع نطاق جاذبية هذه الرياضة من خلال صيغ أقصر مصممة للتلفزيون والجمهور الرقمي.
ويعتقد بورجه أن الشطرنج يسير على المسار نفسه الذي سلكته عدة ألعاب متخصصة نجحت في التوسع خارج قاعدة جماهيرها التقليدية.
وقال: “عندما يمكنك تسويق رياضة محدودة الانتشار مثل رمي السهام (الدارتس)، وفي حين أن ما يقرب من مليار شخص حول العالم يلعبون الشطرنج، فإن الفرصة واضحة”.
وسيشارك فريق “أمريكان غامبيتس” في النسخة الرابعة من “الدوري العالمي” التي ستُقام في بنغالورو الشهر المقبل.
اقرأ أيضا: بدء التقدم للتحويلات لكليات جامعة القاهرة 30 أغسطس.. رابط التسجيل
