المرأة لها نفس الاحتياجات الجسدية للرجل.. أمين الفتوى يحذر المغتربين: الزواج ليس مكالمة هاتفية وحوالة بنكية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

علق الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على واقعة جريمة زوج سوهاج، قائلًا: على هامش “جريمة سوهاج النكراء” نجد أنَّ الظروف الاقتصادية الضاغطة تُجبِر الكثير من الرجال على السَّفَر والغُرْبة لسنين طويلة لتوفير حياة كريمة لأسرهم، وهي تضحية تُحترم وتُقدَّر.

اقرأ أيضا: بعد عودتها لـ 14 شخصًا.. حالات رد الجنسية المصرية طبقا للقانون

وأضاف أمين الفتوى عبر صفحته بفيسبوك: لكن الخطورة الحقيقية تبدأ عندما يطول الغياب، وتتحول العلاقة الزوجية إلى مجرد “مكالمة هاتفية وحوالة بنكية”، متجاهلين الشَّرْخ العميق الذي يَحدُث في العلاقة الخاصة بين الزوجين، ويجب أن نكون صرحاء، فكما أنَّ للرَّجُل احتياجًا فطريًّا وغريزيًّا، فإنَّ المرأة أيضًا لها نَفْس الاحتياج العاطفي والجسدي للرَّجُل، والشرع الحنيف راعى ذلك بشِدَّة، واعتبر أنَّ “إعفاف الزوجة” حق أصيل لها لا يجوز تهميشه تحت ضغط السَّعْي وراء لقمة العيش.

وأضاف: والشيء بالشيء يُذْكَر -خاصة بين المغتربين- لا بد مِن توعية الزوجة بالمخاطر الرقمية، وإعلامها أنَّ تسجيل العلاقة الخاصة بين الزوجين بقصد رؤيتها لاحقًا سلوك محفوف بمخاطر جسيمة، فهذه العلاقة مبنية على الثقة والسَّتْر، وتصويرها يفتح بابًا واسعًا للمشكلات التي قد تبدأ بتسرب هذه المواد الحساسة عن طريق الخطأ أو السرقة أو اختراق الأجهزة، وتنتهي بكوارث لا تُحمد عقباها.  

وأوضح: الخطرُ الأكبرُ يَكْمُن في احتمالية استخدام هذه التسجيلات كسلاح للابتزاز الإلكتروني، خاصة عند وقوع خلافات زوجية قد تصل إلى الانفصال، فقد يستخدم أحد الطرفين (وهو الزوج غالبًا) هذه المواد للضغط على الآخر أو التشهير به، مما يتسبب في أضرار نفسية واجتماعية بالغة، وقد يدمر سمعة العائلة بأكملها.

اقرأ أيضا: سلاح وحشيش وشابو .. المؤبد لـصاحب شركة مقاولات وشقيقه لاتجارهما في المواد المخدرة بأسيوط

وأكمل: وهذا الأمر أيضًا ينسحب خطورته وحكمه على “الإمتاع الزوجي الإلكتروني”، خاصة عند سفر الزوج بعيدًا عن الزوجة، فحُرْمَة هذا لا تقل عن حرمة الحالة الأُوْلَى، والزوجة مدعوة في الحالتين للرفض التام حفاظًا على أسرتها وسمعتها، ويأتي سؤال في هذا السياق من زوجةٍ عندها حياء تقول: “زوجي لا يستطيع أن يقوم بالعلاقة الخاصة إلَّا بعد مشاهدة هذه المواد المصورة… ماذا أفعل؟”، والجواب: اللجوء قطعًا إلى استشارة الأطباء (خاصة الطب النفسي) لتقديم حلول علمية وعملية بدلًا من البحث عن حلول مُؤقَّتة وخطيرة.

اقرأ أيضا: 10 خطوات مهمة تحمي أموالك عند شراء الذهب.. انتبه لغلاف السبيكة و«الكاش باك»

‫0 تعليق