
تحولت عطلة أوروبية في فرنسا إلى واقعة عنيفة ومأساوية، بعدما تعرض رجل الأعمال الأسترالي كالوم فوربس لهجوم داخل فيلا فاخرة في أحد الفنادق، أسفر عن إصابته بحروق وجروح خطيرة.
اقرأ أيضا: ميسي يتصدر قائمة الأكثر تأثيرًا في موسم واحد بالليجا خلال القرن الـ21
وبحسب التقارير، وجهت السلطات الفرنسية إلى شريكه السابق، المصرفي ديفيد كاو، تهمة محاولة القتل، بعد فراره من موقع الحادث واعتقاله عقب مطاردة استمرت نحو 36 ساعة.
وقعت الحادثة في 28 يوليو الماضي داخل فندق «شاتو دو بيرو» البوتيكي في منطقة نازيل – نيجرون وسط فرنسا، حيث كان كالوم فوربس وديفيد كاو يقضيان عطلة أوروبية.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا ديلي تلجراف»، كان فوربس نائمًا عندما تعرض لهجوم مفاجئ، اتهم خلاله كاو بسكب ماء مغلي عليه وضربه بمقلاة، وأسفر الاعتداء عن إصابات بالغة، بينها حروق من الدرجة الثانية في الوجه والجذع والذراعين، إضافة إلى انفجار في طبلة الأذن، ما استدعى تدخلا طبيا عاجلا.
اقرأ أيضًا| مأساة على متن الطائرة.. وفاة راكب فجأة خلال رحلة إلى لوس أنجلوس
ووصف “فوربس” لحظة استيقاظه بعد الهجوم بأنها كانت مرعبة، مشيرًا إلى أنه وجد نفسه وسط مشهد مليء بالدماء والإصابات، فيما تحولت الرحلة التي كان من المفترض أن تكون مناسبة لقضاء وقت ممتع إلى مأساة.
وكان الرجلان يخططان لإنهاء عطلتهما بحضور فعاليات «وورلد برايد أمستردام»، إلا أن التوتر تصاعد بينهما بعد مناقشة فكرة الانفصال قبل ساعات من وقوع الاعتداء.
اقرأ أيضا: 5 مميزات مخفية فى YouTube Music يجب أن تبدأ باستخدامها
وعقب الحادث، غادر كاو الفندق مستخدما سيارة مستأجرة، واتجه لمسافة تقارب 500 كيلومتر نحو الحدود البلجيكية، وتمكنت السلطات الفرنسية من تحديد مكانه وإلقاء القبض عليه بعد مطاردة استمرت نحو 36 ساعة.
ووجهت السلطات الفرنسية إلى كاو تهمة «محاولة القتل»، ولا يزال محتجزا في انتظار الإجراءات القضائية والمحاكمة. وأقر بالاعتداء، لكنه نفى أن تكون لديه نية لقتل فوربس.
وفي الجانب الدبلوماسي، أكدت وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية تقديم المساعدة القنصلية لفوربس، في حين أشارت التقارير إلى أن كاو كان يعمل مديرا في بنك ING قبل أن يغادر وظيفته عقب الحادثة.
وتسلط الواقعة الضوء على تحول خلاف شخصي بين شريكين سابقين إلى اعتداء بالغ الخطورة داخل مكان إقامة فاخر، فيما تظل الملابسات والدوافع النهائية للحادث موضع نظر السلطات والقضاء الفرنسي.
