«الصحة»: وصول أكثر من 374 ألف جرعة إنسولين مستورد حتى 21 أغسطس
اقرأ أيضا: الذهب نحو مستويات قياسية.. البنوك العالمية ترفع توقعاتها لنهاية 2026
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة تواصل توفير أنواع الإنسولين المستورد التي لا يتوافر لها مثيل محلي، موضحًا أن توفير العلاج للمواطنين ليس مسألة «اضطرار»، وإنما هو جزء أساسي من مهام الدولة.
استمرار استيراد أنواع الإنسولين غير المنتجة محليًا لتلبية احتياجات المرضى
وقال عبد الغفار خلال لقاء في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية ندى رضا، إن منظومتي التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة توفران بالفعل أنواعًا من الإنسولين المستورد التي لا يوجد لها مثيل محلي، مشيرًا إلى استمرار عمليات الاستيراد لتلبية احتياجات المرضى.
وأوضح أنه من المتوقع وصول أكثر من 374 ألف جرعة من الإنسولين المستورد حتى 21 أغسطس، على أن يصل إجمالي الكميات إلى نحو 900 ألف جرعة بنهاية سبتمبر، مؤكدًا أن هذه الكميات تمثل جزءًا من خطة الاستيراد المستقبلية.
وشدد على أن المبدأ واضح، المنتج الذي يتوافر له مثيل محلي يمكن توفيره من الإنتاج المصري، أما المنتج الذي لا يوجد له مثيل محلي فتواصل الدولة توفيره مستوردًا، بما يضمن إتاحة جميع احتياجات المرضى.
اقرأ أيضا: هل يجوز زواج الأرملة بعد انتهاء العدة مباشرة؟.. «الإفتاء» توضح
وأوضح عبد الغفار أن الإنتاج المحلي يوفر حاليًا نحو 56% من احتياجات الإنسولين، وهو ما يمثل ما يقرب من نصف الاحتياجات.
التصنيع المحلي يخفض فاتورة الاستيراد ويوفر موارد للأدوية غير المتاحة محليًا
وأشار إلى أن فاتورة علاج الإنسولين التي تتحمَّلها منظومتا العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي تبلغ نحو 3.2 مليار جنيه سنويًا، موضحًا أنه في حال عدم وجود إنتاج محلي، كان من الممكن أن تتضاعف هذه التكلفة لتقترب من 7 مليارات جنيه.
وأكد أن الهدف من توطين صناعة الإنسولين لا يقتصر على توفير المنتج المحلي، وإنما يتعلق أيضًا بتوجيه الموارد التي يتم توفيرها من خلال التصنيع المحلي إلى استيراد الأدوية التي لا يوجد لها مثيل محلي.

اقرأ أيضا: «الإفتاء» توضح ما يستحب قوله عند الشعور بالخوف والفزع
