«الإفتاء» توضح ما يستحب قوله عند الشعور بالخوف والفزع
اقرأ أيضا: مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 18- 8- 2026 والقنوات الناقلة
كتب: أحمد محيي
أوضحت دار الإفتاء ما يُستحب للإنسان قوله عند حدوث ما يُفزعه أو يخاف منه، مشيرة إلى أن التضرع بالدعاء من السنن المستحبة في مثل هذه المواقف، حتى لا يكون الإنسان غافلا عن ذكر الله.
اقرأ أيضا: أمريكا تعزز قدراتها الهجومية.. عقد ضخم لتسريع إنتاج صواريخ توماهوك.. فيديو
الدعاء عند الفزع والخوف
وأكدت دار الإفتاء، أنه يسن لكل إنسان أن يتضرع بالدعاء ونحوه عند حصول ما يفزعه أو يخاف منه، لافتة إلى أن السُنَّة المطهرة ورد فيها دعاء يقوله الإنسان عند تعرضه لما يروعه، مشيرة إلى ما جاء عن ثوبان رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعَه شيء قال: «هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ» أخرجه النسائي.
الصلاة عند الفزع والخوف
وأشارت الدار، الى أن الحديث يدل على استحباب الدعاء عند حصول ما يروع الإنسان أو يفزعه من الكوارث والأهوال أو غيرها، بالدعاء المذكور، وأضافت أن العلماء استحبوا كذلك الصلاة عند حدوث شيء من هذا القبيل، باعتبارها من الأعمال التي يلجأ إليها الإنسان عند الخوف والفزع والتعرض للمواقف الشديدة.

