أكدت اختصاصية التغذية الدكتورة كيزيا جوي أن نجاح الحمية يبدأ من قائمة تسوق ذكية تضم 5 وجبات خفيفة رئيسية: جبن قريش مع خضراوات، زبادي يوناني مع توت، حمص مع خضراوات نيئة، مكسرات مع فاكهة، وسموثي بروتين طبيعي؛ لاحتوائها على البروتين والدهون الصحية والألياف التي تعزز الشبع وتنظم سكر الدم.
اقرأ أيضا: مانشستر سيتي يبدأ رحلة البحث عن خليفة رودري…
يرى خبراء التغذية أن النجاح في أي نظام غذائي لا يبدأ من الإرادة وحدها، بل من قائمة التسوق نفسها؛ إذ إن وجود المكونات الصحية المناسبة في متناول اليد قد يكون الفارق الحاسم بين الالتزام بالحمية أو الانزلاق نحو وجبات خفيفة عشوائية، خصوصاً في ساعات الليل المتأخرة.
وتحدثت اختصاصية التغذية المُسجلة والمستشارة الطبية الدكتورة كيزيا جوي، عبر منصة «ويلزو»، عن الوجبات الخفيفة التي تستحق فعلاً مكاناً في قائمة أي شخص يسعى لخسارة الوزن.
ووفقاً لها، فإن القائمة المثالية لا تتجاوز خمسة خيارات: جبن قريش مع الخضراوات، وزبادي يوناني مع التوت الطازج، وحمص مع خضراوات نيئة، وحفنة من المكسرات مع قطعة فاكهة، وأخيراً عصير «سموثي» غني بالبروتين مُعد من مكونات طبيعية كاملة.
3 عناصر لا غنى عنها
يكمن القاسم المشترك بين هذه الخيارات الخمسة في احتوائها على ثلاثة عناصر غذائية أساسية: البروتين، والدهون الصحية، والألياف، حيث يشكّل البروتين حجر الأساس في أي وجبة خفيفة تدعم إنقاص الوزن.
وتوضح جوي أن هذه الخيارات تتيح تحضيراً سريعاً، ويمكن دمجها بسهولة في الروتين اليومي، مضيفةً أنها توفر تنوعاً يُجنّب الشخص الشعور بالحرمان أثناء اتباع الحمية. وتشير إلى أن الجمع بين وجبات خفيفة مغذية وخفض السعرات الحرارية يرفع من فرص الالتزام بعادات صحية على المدى الطويل.
سر الشعور بالشبع
يعود تفوق هذه الخيارات إلى غناها بالألياف والبروتين، وهما عنصران يستغرقان وقتاً أطول في الهضم مقارنةً بالوجبات الخفيفة التقليدية، مما يمنح شعوراً بالشبع يدوم لفترة أطول ويقلل من احتمالية الإفراط في الأكل خلال الوجبة التالية.
ولا يقتصر الأمر على الشبع فحسب، إذ تلفت جوي إلى أن هذه الوجبات تساعد على الحفاظ على مستويات سكر الدم ثابتة، وهو عامل حاسم في تنظيم الشعور بالجوع. وتوضح: «كلما قلّت تقلبات سكر الدم، قلّ الشعور بالجوع»، مؤكدةً أن التحكم في الجوع عبر وجبات خفيفة صحية يقلل من اللجوء إلى الأطعمة المُصنّعة الجاهزة.
اقرأ أيضا: الرمثا يفتح صفحة جديدة.. تعاقدات نوعية تعزز طموحات الغزلان…
احذر الوجبات الخفيفة التقليدية
في المقابل، تحذر جوي من أن غالبية الوجبات الخفيفة الشائعة تحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة، دون أن تحمل قيمة غذائية تُذكر. وتصف هذه الأطعمة بأنها سهلة الهضم لكنها لا تساعد على كبح الرغبة في تناول المزيد، مما يفتح الباب أمام الإفراط في تناولها وتراكم سعرات حرارية زائدة دون وعي.
وتضيف أن أحد أسباب تفوق الوجبات الخمس الموصى بها هو كثافتها الغذائية العالية مقارنةً بحجمها، على عكس معظم الوجبات الخفيفة التي تُصمَّم لتُؤكل بكميات كبيرة مقابل قيمة غذائية ضئيلة.
توقيت الوجبات عامل حاسم
تشدد جوي على أن توقيت تناول الوجبات الخفيفة يؤدي دوراً حاسماً في إنقاص الوزن؛ إذ إن تناول وجبة خفيفة في الوقت المناسب يمنع حدوث فجوة زمنية طويلة بين الوجبات الرئيسية، وهي الفجوة التي غالباً ما تدفع الجسم لاحقاً إلى استهلاك سعرات حرارية زائدة تعويضاً عن الجوع المتراكم.
كما تساعد الوجبة الخفيفة المتوازنة على الحفاظ على مستويات طاقة ثابتة طوال اليوم، وتحدّ من الرغبة المفاجئة في تناول الحلويات، فضلاً عن دورها في تعزيز التركيز والإنتاجية.
أما في المساء، فتنصح الخبيرة بأن يكون تناول الوجبات الخفيفة مبنياً على حاجة الجسم الفعلية لا مجرد عادة، مع تفضيل الخيارات الغنية بالبروتين في تلك الساعة تحديداً.
اقرأ أيضا: الأمم المتحدة: 350 عاملا في المجال الإنساني قُتلوا في العام 2025 | عرب وعالم
