قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا تستهدف إتاحة عدد مماثل من أيام الدراسة مقارنة بالعديد من الدول الأخرى، موضحًا أن بعض النظم التعليمية الدولية تتجاوز 180 يومًا، فيما يصل عدد أيام الدراسة في دول أخرى إلى 200 يوم وأكثر.
اقرأ أيضا: النفط يصعد وسط جمود حرب إيران.. وقيود هرمز تحدّ مكاسب الأسعار -جريدة المال
وأوضح الوزير أن الوزارة لم ترفع عدد أيام الدراسة دفعة واحدة، وإنما تمت الزيادة على مراحل، مشيرًا إلى أن عدد أيام الدراسة كان يبلغ نحو 116 يومًا قبل بدء خطة الزيادة، ثم ارتفع إلى 173 يومًا، وصولًا إلى 183 يومًا مع العام الدراسي الجديد.
وأكد أن النظر إلى عدد أيام الدراسة لا ينفصل عن طبيعة المنافسة التي يواجهها الطلاب في سوق العمل، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها سوق العمل العالمي وانتشار أنماط العمل عن بُعد.
اقرأ أيضا: جريمة من العالم الافتراضي للواقع.. خبير أمن سيبراني يكشف خفايا “الدارك ويب”
وأضاف أن الشركات والمؤسسات أصبحت قادرة على توظيف الكفاءات من مختلف دول العالم، بما في ذلك نيجيريا وتايلاند والسويد وغيرها، وهو ما يجعل الطالب المصري في منافسة مباشرة مع طلاب من أنظمة تعليمية مختلفة عند دخوله سوق العمل.
وأشار إلى أن الهدف من زيادة أيام الدراسة هو تعزيز جاهزية الطلاب للمنافسة في سوق العمل، ورفع مستوى التحصيل والمهارات التي يحتاج إليها الطالب في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
