
في حوار خاص وحصري أجراه موقع «صدى البلد» مع الفنان عمرو محمد علي قبل وفاته، تحدث الفنان الراحل عن جانب مؤلم من حياته الشخصية، كاشفًا عن اشتياقه الشديد لابنته، وموضحًا أن الخلافات التي نشبت بينه وبين والدتها بعد الانفصال حالت دون رؤيته لها بالشكل الذي كان يتمناه.
اقرأ أيضا: مصر تدعم العالم بتحدى مسببات الجفاف واستعادة الأراضي المتدهورة في COP17
وقال عمرو محمد علي خلال حديثه: «نفسي أشوف بنتي»، في واحدة من أكثر تصريحاته تأثيرًا، معبرًا عن مشاعر الأب الذي يفتقد ابنته ويتمنى أن تجمعه بها الأيام من جديد.
وأوضح الفنان الراحل أن علاقته بابنته تأثرت بسبب الخلافات التي وقعت بينه وبين والدتها عقب الانفصال، وهو الأمر الذي ترك بداخله حالة من الحزن والاشتياق، خاصة أنه كان يتمنى أن يظل قريبًا منها وأن يشاركها تفاصيل حياتها.
وتأتي هذه التصريحات لتكشف جانبًا إنسانيًا من حياة عمرو محمد علي بعيدًا عن الأضواء والشهرة، حيث تحدث عن مشاعره بصراحة، مؤكدًا أن أكثر ما كان يشغله هو رؤية ابنته والاطمئنان عليها.
وكان عمرو محمد علي قد ترك بصمة واضحة في عالم الفن، وارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي قدم خلالها أدوارًا مميزة منذ سنوات طفولته وشبابه، ليظل واحدًا من الفنانين الذين تركوا ذكريات خاصة لدى الجمهور.
وقبل رحيله، حملت كلماته الكثير من المشاعر الإنسانية، خاصة عندما تحدث عن ابنته، ليظل تصريحه «نفسي أشوف بنتي» من أكثر التصريحات التي تعكس معاناته الشخصية واشتياقه لأحد أقرب الأشخاص إلى قلبه.
اقرأ أيضا: وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال ربيع الأنوار
ورحل الفنان عمرو محمد علي، اليوم تاركًا وراءه أعمالًا فنية وذكريات لدى جمهوره، فيما أعادت تصريحاته الأخيرة تسليط الضوء على الجانب الإنساني في حياته، وعلى أمنية ظل يحملها في قلبه، وهي أن يرى ابنته ويطمئن عليها.
https://youtube.com/shorts/zF_WHjiauVk?si=aM4PFvepM5u5rbUt
اقرأ أيضا: طاعون العصر وما الحل؟ | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية
