مستشار الأمن السيبراني: أخطر ما في الدارك ويب انتقال الجرائم من العالم الافتراضي إلى الواقع
اقرأ أيضا: 1350 متسابقًا في مسابقة القرآن الكريم الكبرى بأصفون المطاعنة جنوب الأقصر
قال الدكتور وليد حجاج، مستشار الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، إن أخطر ما يتعلق بجرائم الدارك ويب هو انتقال الجريمة من العالم الرقمي والافتراضي إلى العالم الحقيقي، موضحا أن بعض الجرائم تبدأ عبر الإنترنت ثم تتحول إلى جرائم على أرض الواقع.
العديد من الجرائم التي يدخل فيها عنصر الدارك ويب
وأوضح «حجاج»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر قناة الحياة، أن هناك العديد من الجرائم التي يدخل فيها عنصر الدارك ويب، مشيرا إلى ضرورة تصحيح بعض المفاهيم المتداولة بشأنه، إذ يعتقد البعض أنه «إنترنت آخر» مخصص للأنشطة الإجرامية، بينما هو في الحقيقة جزء من الإنترنت يتيح قدرا أكبر من الخصوصية وإخفاء أماكن الخوادم والمستخدمين، وله استخدامات مشروعة.
أنشطة غير مشروعة
وأضاف أن المشكلة تبدأ عند استغلال تقنيات إخفاء الهوية في أنشطة غير مشروعة، مثل تجارة الأسلحة والمخدرات والبيانات المسروقة، موضحا أن الخدمات الموجودة على هذه الشبكات مصممة لإخفاء الخدمة وعناوينها، لكنها لا تضمن إخفاء هوية المستخدم بشكل كامل بنسبة 100%.
اقرأ أيضا: التعليم: 50% اختيار من متعدد و50% مقالي في امتحانات البكالوريا والثانوية العامة بدءًا من 2026-2027
وأكد أن الدارك ويب قد يجعل المستخدم غير مرئي بالنسبة للمستخدم العادي، لكنه لا يعني أنه غير قابل للرصد أمام جهات التحقيق الجنائي الرقمي، مشيرا إلى تنفيذ عمليات دولية أسفرت عن تحديد وضبط بائعين ومشترين في أسواق مظلمة.
وحذر من الاعتقاد بأن التعامل بالعملات المشفرة يجعل المستخدمين غير قابلين للرصد على الإنترنت المظلم، مؤكدا أن عدم ظهورهم للمستخدم العادي لا يعني عدم قدرة الجهات الأمنية على ملاحقتهم، في ظل تطور أدوات التكنولوجيا وظهور مجال يعرف باسم «دارك ويب إنتلجنس»، يهتم بالاستخبارات والتحليل للتعامل مع الجرائم المرتكبة عبر الدارك ويب.

اقرأ أيضا: أول رد فعل من الزمالك على قيمة صفقة حسام عبد المجيد
