محلل فلسطيني: مصر تكثف ضغوطها لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. ونتنياهو يماطل
اقرأ أيضا: 4 دول أوروبية تساعد بلجيكا في احتواء حريق الغابات
قال الدكتور ماهر صافي المحلل السياسي الفلسطيني، إن التحركات المصرية بشأن تنفيذ اتفاق غزة وصلت إلى مستويات متقدمة من الضغط، من خلال استقبال مبعوث السلام جاريد كوشنر ولقاء حركة حماس والفصائل الفلسطينية، إلى جانب الاتصالات والاجتماعات الرامية إلى بلورة اتفاق ينهي معاناة قطاع غزة، مؤكدا أن مصر واصلت جهودها السياسية والدبلوماسية منذ بداية العدوان، كما عملت على منع تهجير الفلسطينيين من القطاع رغم الضغوط الإسرائيلية.
وأوضح صافي، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن الفترة الزمنية اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق تتوقف بدرجة كبيرة على مدى قبول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للضغوط والمقترحات المطروحة، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تزال تضع ملف نزع السلاح أو تسليمه لجهة فلسطينية كشرط أساسي، معتبرًا أن حكومة نتنياهو تماطل في تنفيذ الاتفاق وتطرح ذرائع متجددة، وقد تربط التنفيذ بانتظار الانتخابات الإسرائيلية المقررة في نهاية أكتوبر.
ضغوط أمريكية قادرة على إنهاء التعطيل
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن الإدارة الأمريكية تستطيع ممارسة ضغط حقيقي على نتنياهو للدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك أدوات تمكنه من دفع الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام بما تم الاتفاق عليه، كما أن استمرار التعطيل يرتبط، في جانب منه، بمصالح سياسية وشخصية لدى نتنياهو، مؤكدًا أن حسم هذا الملف يحتاج إلى موقف أمريكي أكثر حسمًا.
اقرأ أيضا: خبير : المرحلة الثانية من اتفاق غزة تتطلب ضغوطًا أمريكية على إسرائيل
الضفة الغربية وتهديد حل الدولتين
وأشار «صافي» إلى أن الخروقات الإسرائيلية لا تقتصر على قطاع غزة، بل تتواصل في الضفة الغربية، حيث اتهم إسرائيل بالسعي إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموجرافي من خلال الاستيطان والتهجير والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون، محذرا من أن فصل غزة عن الضفة، إلى جانب التوسع الاستيطاني والإجراءات في القدس، يقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية وحل الدولتين، مؤكدًا أن استمرار هذه السياسات يمثل عقبة أمام تحقيق السلام الدائم.

اقرأ أيضا: باحثة سياسية: إيران وأمريكا تستخدمان أقصى أدوات الضغط المتاحة لإخضاع الطرف الآخر