باحثة سياسية: إيران وأمريكا تستخدمان أقصى أدوات الضغط المتاحة لإخضاع الطرف الآخر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


باحثة سياسية: إيران وأمريكا تستخدمان أقصى أدوات الضغط المتاحة لإخضاع الطرف الآخر

اقرأ أيضا: أمام الرئيس السيسي.. وزير العدل يستعرض استعدادات تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد

قالت الكاتبة والباحثة السياسية تمارا حداد إن المرحلة الحالية بين إيران والولايات المتحدة انتقلت إلى ما يسمى بـ«إدارة الأزمة المفتوحة»، بما يبقي الوضع في المنطقة الرمادية، موضحة أن كلا الطرفين يسعى إلى استخدام أقصى أدوات الضغط المتاحة لديه.

وأشارت «حداد»، خلال حوارها عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن إيران تهدد، في حال اتباع الولايات المتحدة الخيار العسكري بإثارة اضطرابات في دول الخليج العربي وقطع كابلات الإنترنت، إلى جانب تنفيذ ضربات صاروخية على تلك الدول.

إيران لن تتنازل عن مضيق هرمز أو برنامجها النووي

وأوضحت «حداد» أن إيران لن تتنازل عن مضيق هرمز أو برنامجها النووي، متوقعة أن تصبح أكثر تشددًا بعد انتهاء مهلة الستين يومًا، مشيرة إلى أن عقدة مضيق هرمز تمثل أزمة لترامب وللتجارة العالمية، لما يترتب عليها من ارتفاع في الأسعار.

اقرأ أيضا: طريقة عمل الكبسة باللحمة في المنزل بخطوات سهلة وبسيطة – الأسبوع

وأكدت أن المفاوضات متعثرة بسبب عدم توافق مواقف الطرفين بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز، فيما تُستخدم الهدن المؤقتة لكسب الوقت.

الطرفان يستعدان لاحتمال استئناف الحرب

وذكرت «حداد» أن الطرفين يعيشان حالة من الحرب المفتوحة والخيارات المفتوحة، ويستعد كل منهما لاحتمالات التصعيد، قائلة إن إيران عززت حلفاءها في أكثر من منطقة، وقدمت صواريخ ومعلومات استخباراتية، بينما يستعد الجانب الأمريكي من خلال تحركات السفن وحاملات الطائرات وعمليات تزويد الوقود في تل أبيب، لافتة إلى أن المعادلة انتقلت من الهدن المؤقتة الهشة إلى إدارة الأزمات المفتوحة، وأن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى حرب إقليمية.

اقرأ أيضا: بطل جيبوتي يوافق على نقل لقاء الذهاب بدوري الأبطال أمام الزمالك للقاهرة

‫0 تعليق