
عاد الفلسطيني لؤي أبو ريدة، الاثنين، من الولايات
المتحدة ووجد منزله محاصرا من المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية
المحتلة، تزامنا مع استمرار عمليات جيش الاحتلال في المنطقة.
اقرأ أيضا: ترمب: أمريكا لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران
وتحدثت وكالة الأناضول مع الفلسطيني أبو ريدة، والذي
أكد أن “أصعب ما واجهه خلال الأيام الماضية كان متابعة حصار منزله عبر
كاميرات المراقبة من الولايات المتحدة، بينما كانت عائلته غير قادرة على التحرك
بحرية أو الوصول إلى المنزل”.
وتابع: “كان الشعور صعبا جدا، أن ترى بيتك
وعائلتك محاصرين عبر الكاميرات، والأصعب أنني كنت بعيدا عنهم وغير قادر على الوصول
إليهم”.
وفور وصوله إلى البلدة، وجد أن المشاهد التي كان
يتابعها عن بعد أصبحت واقعا يحيط بمنزله، إذ يواصل مستوطنون حصار ثلاثة منازل
فلسطينية في منطقة رأس العين، وفق ما أكده رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي
للأناضول.
وقال أبو ريدة إن المستوطنين تمكنوا من الوصول إلى
محيط منزله، رغم وجود قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
اظهار أخبار متعلقة
اقرأ أيضا: عين زبيدة.. قناة مائية عمرها 1200 عام لا تزال تروي ذاكرة مكة
وأضاف: “قيل لنا إن الجيش موجود لحمايتنا وإبعاد المستوطنين، لكن ما رأيناه على الأرض مختلف”، مشيرا إلى أنه تواصل خلال وجوده في الولايات المتحدة مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية والقنصلية الأمريكية في أوهايو، وأبلغهم بما يجري في منزله، وتلقى وعودا بالضغط على الاحتلال لإبعاد المستوطنين.
وأوضح أن تلك الوعود لم تنعكس حتى الآن على أرض
الواقع، قائلا: “حتى هذه اللحظة لا يوجد شيء فعلي على الأرض”. وشدد على أن ما تتعرض له قصرة لا يقتصر على
منزله وعائلته، بل يطال بلدات وقرى فلسطينية مجاورة تعاني من اعتداءات المستوطنين،
بينها جالود وقريوت.
ولليوم التاسع على التوالي، يواصل مستوطنون حصار
ثلاث أسر فلسطينية تضم نحو 13 فردا في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، ويعرقلون وصول
الغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية إليها، وفق مصادر محلية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
الغربية، ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في المستوطنات والبؤر الاستيطانية المقامة على
الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة.
اقرأ أيضا: نماذج إنجليزية لاختبارات القدرات والتحصيل
