
ينظر كثيرون إلى “هندسة الأوامر” باعتبارها الطريقة الأفضل للحصول على نتائج قوية من نماذج الذكاء الاصطناعي، لكن تجارب حديثة تقترح أسلوبًا مختلفًا يعتمد على التحدث مع النموذج بشكل عفوي بدلًا من كتابة أوامر دقيقة.
وتقوم الفكرة، التي شاركها خبير الذكاء الاصطناعي أندري كارباثي، على استخدام الوضع الصوتي والاسترسال في الحديث لنحو 10 دقائق، وترك مهمة تنظيم الأفكار وفهمها للنموذج.
اقرأ أيضا: قرار متوقع من “مايكروسوفت” قد يحول 400 مليون كمبيوتر إلى كومة نفايات
وأظهرت تجارب أخرى أن هذا الأسلوب قد يمنح الذكاء الاصطناعي سياقًا أوسع، ويساعده على اكتشاف دوافع وأفكار لم تكن واضحة للمستخدم، إضافة إلى ترتيب المهام وتنظيم الأفكار.
ويُعرف هذا الأسلوب باسم “برومت وافلينغ”، أي الثرثرة المطولة أثناء توجيه الأوامر للنموذج.
وبحسب الخبراء، تكون هذه الطريقة مفيدة عند العصف الذهني وتطوير الأفكار، بينما تظل هندسة الأوامر الدقيقة أفضل للمهام الواضحة والمحددة، مثل كتابة الأكواد أو تعديل النصوص.
اقرأ أيضا: ترمب: اتفاقية مكة للدفاع المشترك “خطوة كبيرة وجريئة ومهمة للغاية”
