شقيقته وصفت 7 أكتوبر بـ”صباح الحرية”.. عبد الرحمن السيد يواجه ضغوطا جديدة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تواجه حملة عبد الرحمن
السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، ضغوطاً جديدة بعد إعادة تسليط
الضوء على تصريحات سابقة لأخته غير الشقيقة إيمان عبد الهادي، الأستاذة والناشطة السياسية
في جامعة شيكاغو، والتي تضمنت مواقف حادة ضد إسرائيل ودعماً للفلسطينيين.

اقرأ أيضا: “عربي21” تكشف أحوال العائلات المحاصرة في قُصرة.. حرمان من الماء والغذاء

وأكد أور شاكيد، مراسل
صحيفة “إسرائيل اليوم” في الولايات المتحدة، أن القضية عادت إلى الواجهة
بعد أقل من أسبوعين على فوز السيد بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي،
وسط مخاوف من أن تمنح تصريحات شقيقته ذخيرة لمنافسه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات
نوفمبر.

وأشار شاكيد إلى أن
عبد الهادي كتبت في صباح 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتزامن مع اتضاح حجم هجوم حماس
على إسرائيل، منشوراً على منصة إكس قالت فيه: “صباح الحرية”، وأرفقته بعلم
فلسطيني. ووثقت رابطة مكافحة التشهير المنشور لاحقاً ضمن مراجعة لمواقف أكاديميين قالت
إنهم أشادوا بهجوم حماس.

وفي اليوم نفسه، أدان
السيناتور التقدمي بيرني ساندرز الهجوم ووصفه بأنه “مروع”، لترد عليه عبد
الهادي قائلة: “يا للخيبة!”، منتقدة عدم وقوفه مع الفلسطينيين الذين قالت
إنهم عاشوا تحت الاحتلال لمدة 16 عاماً، واعتبرت ما يحدث “معركة ضد مضطهديهم”.
وبقي ردها منشوراً على حسابها، من دون الإشارة إلى المدنيين الإسرائيليين الذين قتلوا
أو الرهائن الذين احتُجزوا خلال الهجوم.

اظهار أخبار متعلقة


وبعد مرور عام على
7 أكتوبر، ظهرت عبد الهادي في مقطع فيديو وهي ترتدي الكوفية، في فعالية حملت عنوان
“تهانينا لذكرى 7 أكتوبر”. وقالت في بداية حديثها: “أريد أن أبدأ وأقول
الله أكبر”، ثم تحدثت عن وجود قوة “أعظم من أقوى الجيوش”، ودعت إلى
عدم الاستسلام “للروايات التي تفرضها علينا القوى الاستعمارية”، قبل أن تختتم
بعبارة: “أراكم في الشوارع”.

وأشار مراسل
“إسرائيل اليوم” إلى أن الفيديو لم يتطرق كذلك إلى الإسرائيليين الذين قتلوا
أو إلى هجوم حماس. وبعد موجة الانتقادات التي أثارها، أوضحت عبد الهادي أن الفعالية
نظمَتها منظمة وسمتها حفلاً تأبينياً لذكرى جميع من قتلوا خلال الفترة بين 7 تشرين
الأول / أكتوبر 2023 و7 تشرين الأول / أكتوبر 2024.

ولم تقتصر انتقادات
عبد الهادي على إسرائيل، بل طالت أيضاً شخصيات بارزة في اليسار الأمريكي، من بينها
ساندرز. فعندما تعهد الأخير في تموز / يوليو 2024 بالمساعدة في إعادة انتخاب الرئيس
جو بايدن، كتبت عبد الهادي: “يا لخيبة الأمل! من الصعب تصديق أنه قبل أقل من عام
كان هناك ملصق “بيرني 2020″ في مكتبي”.

كما هاجمت كامالا هاريس،
التي كانت تشغل منصب نائبة الرئيس آنذاك، عشية المؤتمر الديمقراطي، وكتبت لها:
“لن يُعيد تغيير لهجتكِ الموتى إلى الحياة، ولن يوفر مأوى للأحياء، ولن يُزيل
القنابل من السماء”، مطالبةً بفرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل.

وفي خطاب آخر، وصفت
عبد الهادي بايدن بأنه “جو الإبادة الجماعية”، واتهمت هاريس بالدفاع عن
“حرب نتنياهو على الأطفال”، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو.

الحملة تحاول الفصل
بين المرشح وشقيقته

وتابع شاكيد أن حملة
السيد تحاول النأي بالمرشح عن مواقف شقيقته، إذ قالت متحدثة باسم حملته لقناة فوكس
نيوز إن السيد يحب أخته، لكنه يختلف معها في عدد من المواقف وفي الطريقة التي اختارت
التعبير بها عن نفسها، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية.

اقرأ أيضا: ملاحة هرمز تقترب من التوقف التام.. 5 سفن عبرت السبت ولا سفن الأحد

وفي المقابل، أعلنت
عبد الهادي دعمها لترشح شقيقها، ووصفت نفسها علناً بأنها “أخت صغيرة فخورة”.

اظهار أخبار متعلقة


وأشار شاكيد إلى أن
السيد نفسه تبنى مواقف تنتقد إسرائيل، إذ دعا إلى إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية
لها، وجعل مواجهة جماعة إيباك، وهي جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن، جزءاً
أساسياً من حملته الانتخابية.

وفي الانتخابات التمهيدية
للحزب الديمقراطي، فاز السيد على النائبة المؤيدة لإسرائيل هايلي ستيفنز بفارق بلغ
14,893 صوتاً فقط، أي أقل من واحد بالمئة، ليحجز بطاقة الحزب لخوض انتخابات نوفمبر/تشرين
الثاني، في سباق قد يكون له تأثير على السيطرة على مجلس الشيوخ.

وينفي السيد الاتهامات
الموجهة إليه بمعاداة السامية، ويؤكد أن التزامه بأمن اليهود لا يقل عن التزامه بأمن
بناته، لكن إعادة نشر تصريحات شقيقته، وفق شاكيد، قد تزيد من صعوبة مساعيه لكسب ثقة
الناخبين اليهود في ميشيغان، خصوصاً أن بعضهم أشار بالفعل إلى أنه يعتزم التصويت لمنافسه
الجمهوري مايك روجرز.

اقرأ أيضا: عاجل البريد الأردني لـ “برنامج الوكيل” : 70 ألف عملية…

‫0 تعليق